وسلم وقف في عرفات على دابته هذا هو السنة اذا وقف على الدابة وعلى السيارة وعلى غير ذلك السنة اذا كان جالسا فلا بأس بذلك لا حرج في ذلك على هذا الاثر انه كانوا يقفون ويدفعون قرار ولكن هذا لا يصح من ذلك شيء
لا لا لا حديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم حين اراد ان يذهب الى عرفات ظن المشركون انه سوف يقف  عرفات هذا دليل قوي جدا. حنا ما كانوا يعرفون هذا
في الاحاديث الكثيرة ان المشركين كانوا يقفون بعرفات. لكن التحديد يدفعون قبل الغروب وننسى قصد المخالفة هذا يحتاج الى دليل بعرفات هذا صحته الى حديث بل هي في الصحيحين غيرهما
ولكن التحليل هو الذي يحتاج الى دليل وعلى ذلك يقول ايضا له الصحفي دليل وان النبي صلى الله عليه وسلم وقف الى الغروب مخالفة للمشركين فهذا الامر قد زال وهذا نظير الدفع
بعد طلوع الشمس فليأثم بذلك اي اذا دفع من المزدلفة بعد طلوع الشمس هل يفهم بذلك ام لا فقد اشارة الى هذا؟ اكثر اهل العلم الدفع قبل طلوع الشمس سنة فاذا دفع بعد طلوع الشمس لا يأثم
بذلك وما مع الزحام في هذا العصر وشدة الزحام ونحو ذلك فقد لا يأثم قولا واحدا في هذه القضية
