معنى قوله صلى الله عليه وسلم الاخ يسأل عن معنى قوله صلى الله عليه وسلم في حديث حكيم حزام لا تبع ما ليس عندك اي لا تبع ما ليس في حوزتك. وما
اليس في ملكك ومن ضمانك؟ ولا التفسير هو قول الجمهور. والتفسير هو قول الجمهور. وهو قول ابي حنيفة ومالك واحمد واكثر اهل العلم فحينئذ يحرم على البائع ان يبيع سلعة ليست في حوزته وليست من ظمانه
انما يبيعها على زيد ثم يذهب السلعة ثم يبيعها عليه. او يسلمها اياه. هذا بيع محرم عند اكثر اهل العلم القول الثاني في المسألة ان معنى قوله صلى الله عليه وسلم لا تبع ما ليس عندك اي ما ليس في ملكك
ولا تقدر على تسليمها ولا تقدر على تسليمنا. اما لو باع ما ليس في ملكه وبمقدوره ان يشتري ويسلمه فهذا لا بأس به وهذا ظاهر كلام شيخ الاسلام رحمه الله تعالى في تفسير ايات السلف
من مسألة ثلاثة مذاهب. المذهب الثاني هذا ظاهر وكلام شيخ الاسلام تفسير ايات الثلاث. يقال كذلك على السلم. السلم هو تقديم الثمن. وتأخير المثمن يقول ابن تيمية اذا جاز هذا مؤخرا فلا يجوز تلحاد من باب اولى حيث اعطيت المبلغ
يبغى يعطينا السلعة التي يذهب فيشتريها ويسلمني اياها. ما دام قادرا على التملك اما اذا لم يكن قادرا على التملك ولا التسليم فهذا محرم ولا يجوز. هذا محرم ولا يجوز وقد قيل انه قولا واحدا. ان هذا القول قول واحد لانه محرم ولا يجوز. اما
اذا ما يقدر على التسليم. فاي فرق بينه وبين السلام. السلام اعطيه مئة الف ريال. عليه يعطيني في رمضان القادم. الف كيس  من البر الطحين. او الارز او الذرة او غير ذلك. بوجه
كذا وفي يوم كذا لقوله صلى الله عليه وسلم من اسلف فليسلم في كيل معلوم وابن معلوم الى اجل معلوم. والحديث متفق على صحته من عباس. فهذا مباح وجائز والادلة كثيرة وقد نقل الاجماع على جوازه. اذا كان يجوز مع تأخير السلعة
فلا يجوز ما دامت يمكن ان يسلم في الحال من باب نظرية ابن تيمية رحمه تعالى وان كان ظاهر حديث حكيم بن حزام ما يساعد على هذا لا يحمل حديث حكيم على ما اذا كان غير قادر على تسليمه والعلم عند الله
