هؤلاء للعلماء قيل انه يجب على الطائفة من الحاضرين وهذا هؤلاء الذين يخرجون الحور يقولون بان تشميد العاصف فرض كفاية ليس بفرض عيب والقول الثاني بالمسألة ان النصيب العابد صار هو عين. لقوله صلى الله عليه وسلم حق على كل من سمع. هذا وصف الحديث في الصحيحين
ادخل على كل من سمع ان وفي الصحيحين حق المسلم على مسلم صدق الى عقد يظهر بالعلم عند الله من ظاهر السياق ان تشبيك العاطف نفوذ الاعيان وليس من فروض
او عطس رجل من الحاضرين وسنة الواحد فقط وتركه البقية. هل يقع ذلك في نفسه؟ ولكن اذا كانت القوة صداقة والاسلام دائما يحارب الامور في الصدور. ويسعى الى تأييد اه القلوب. القول
والعلم عند الله
