نعم ايه نعم في خلاف هل ينقض الوضوء ام لا؟ قوي بين العلماء حين ننظر في مذهب احمد رحمه الله تعالى فانه يرى ان ينقض الوضوء بشهوة او بهذه الشهوة لحديث اسرة بنت صفوان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من مس ذكر
يتوضأ ولحديث اه ام الحبيبة من من يتوضأ. واما مذهب مالك الله تعالى فانه يرى ان مسجد الذكر ينقض اذا كان بشهوة وبدون شهوة لا ينفظ فهو يجمع بين الاحاديث
الذي ينقص ما دون ذلك فلا ينقض الوضوء. القول الثالث المسألة ان نص الذكر لا ينقض الوضوء مطلقا. وهذا الذي ذهب اليه شيخ الاسلام في اخر القولين عنه لا يحفظ الوضوء هذي ثلاث مذاهب لاهل العلم رحمه الله تعالى ولعل الاقرب ان المسجد ذكر ينقض الوضوء مطلقا بل هو قول العامة
الصحابة والتابعين والعلماء والائمة. فابن عمر فروى عنه ما لك الموطأ ما لك عن نافع قال كان ابن عمر يغتسل. فلما فرغ قال توضأ مطلقا ناقل عن الاصل يقدم على المبقي على الاصل فبالتالي ايها الممن تذكر غيره الصواب انه لامرأة
تغسل ابنها مطلقا ومن العلة مثل ذكر تعبدية ليست الجامع لان العلة غير معقولة علة تعبدية لا نقيس على نعم لا ترى هو الذي يلحق الوضوء. والذي لا يمس ذكره من ذكر غيره فرض غيره
نعم نعم لانه ما في دليل واذا قال صحيح القياس مشروع هائل وضحت العلة عليها
