شيخنا بارك الله فيكم. تستاهل الصلاة. هذا الكرسي. يوسع فيها الناس الان. وفي احوال فيها اشخاص قد ممكن ويستطيع ان يركع بصعوبة. يستطيع. وفي اشخاص لا يستطيع الا على الكرسي. وفي اشخاص ممكن ان يقف لكنه ما يسكت. فما
اولا آآ طبعا الشيخ يسأل عن مسألة الصلاة على كرسي نعرف ان اللي يصلون على كرسي يعتقدون ان لهم عذرا والاصل في هذا ان الله جل وعلا يقول وقوموا لله قانتين. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول صلي قائما. كما جاء في صحيح
الامام البخاري. وهذا هو الواجب عليه. فمن صلى قاعدا الفريضة قادر على القيام لم تصحها صلاته لانه خلى بركن متعمد ولا عذر له. واذا عجز القيام فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول فلم تستطع فقاعدا
طبقة من الناس يقول انا اقدر على القيام. لكن اذا جلست ما استطيع ان اقوم وهذا هو الذي اثار قظية العصرية هذي وقظية الجلوس على الكرسي. لانه يقول انا جلست ما استطيع ان اقول. واذا
الصلاة على كرسي استطيع ان انهض. على الكرسي افعل بعض الواجب. وفي الصحيحين يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. وانا قادر على فعل بعظ الاركان فهذا
واجب علي. فانا افعل بعض الواجب واسقط الواجب الاخر الذي لا اطيقه ولا افعله. اما لو قلنا بانه يسجد يصلي جالسا وهذا جائز في الحقيقة في حقه يكون اسقط كل
الاركان الذي كان يستطيع بامكانه يفعلها. لكن انبه على بعض المسائل المهمة بالنسبة للصلاة على كرسي. الامر الاول ان جائزة اذا كان لو سجد ما استطاع يقوم هذا جائز لن يستطيع ان يقف
من لم يستطع ان يفعل بعض الواجب فيستدل له بعموم قوله صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم فاتوا منه ما استطعتم. الامر الثاني ان الاصل عند انه اذا صلى على كرسي انه يؤمن برأسه في الركوع
هلأ يومة براسي في الركوع. وهذا قول اكثر من العلماء. وهذا الذي افتى به عبد الله بن عمر وغيره. رواه عنه عبد الرزاق في المصنف. والقول الثاني في المسألة انه يثني شيئا من ظهره. ان يثني شيئا من
والقول الاول اصح واقرب الى الصواب. القول الاول اصح واقرب الى الصواب وفي حديث ابن عمر في البخاري في صلاة النبي الراحلة يومئذ برأسه بمعنى لا تحني ظهرك ولا حاجة الى
امر ثالث في بعظ العامة قد رأيناهم يرفع شيئا لموضع سجوده. بمعنى يضع مركاه ويضع فيها شيء ثم اذا الركوع يقول هكذا ثم السجود يسجد عليها. اي اعتبار بميزة سجوده على الارض. وهذا غلط
وقد جاء في حديث جابر في النهي عن ذلك. لكن حديث جابر الصواب وقفه على جابر ولا يصح رفعه. وعلى كل نحن نحتج بالاصول العامة وهذا غلط وفي قول جابر يكون موقوف عليه في النهي ايضا عن هذا. ما يرفع شيئا. وعند ابي داوود ان اليدين تسجدان كما يسجد
الوجه فاذا لم يسجد الوجه فلا تسجد اليدان. امر اخر بعض الناس يصلي جالسا واراد ان يركع يضع يديه على الارض ثم يقول هكذا. ثم اذا اراد ان يسجد يضع عليه هكذا يقول هكذا وما يستطيع ان يسجد هذا غلط
وهذا كله غلط. ففي الاولى وفي الثانية. انما لا تستطيع تؤمن براسك واليدان على الفخذين. واليدان على الفخذين تجعل السجود اخفض من الركوع ماء بالرأس. اماء بالرأس. تجعل السجود اخفض من الركوع ايماء
هذا ما يتعلق بمسألة الصلاة على كرسي وبعض آآ متعلقاتها
