اما مسألة قتله فان كان مسلما فان الاجماع منعقد على وجوب قتله لردته. لحديث ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من بدل دينه فاقتلوه. ولتبديل الدين سورتان ولتبديل الدين صورتان ما هو من يعرفهما
خونا من جوارك. ما اسمك؟ انا. نعم. هشام. اسامة. لتبديل الدين صورتان. النبي ما معنى الحديث؟ ايش معنى الحديث طيب؟ ايش افهم الحديث؟ عطنا ماذا تفهم؟ خرج عن الاسلام. طيب خرج عن
فبماذا خرج هذا؟ هل هو من من اسلام الى يهودية جيد هذا يعني ما في كفر الا هذا؟ هذا في طبقة من العلمانيين وطبقة من المهازمين والعقلانيين يقول هذا هو الكفر والبداية يقول اذا اتى بناقض ويشهد ان لا اله الا الله
يصلي يصوم ما يدخل في الحديث اصلا. انت ماذا تقول؟ اذا لتبديل صورتان اذا بدي اقرا الصورة الاولى ان ينتقل عن الاسلام الى يهودية او نصرانية او مجوسية. هذي الصورة الاولى. وهذي الصورة
من المقطوع بها. ان هذا تبديل للدين. الصورة الثانية لتبديل اي جيء بناكم من نواقض الاسلام وهؤلاء ولا يقتلون حتى يستتابوا. وقد اختلف رحمهم الله تعالى في قدر ايام الاستتابة واصح
في ذلك ما ذهب اليه امير المؤمنين عمر الى انه يستتاب ثلاثة ايام لعله يراجع الاسلام يراجع الحق. فان لم يتب قتل. ولا يدفن في مقابر المسلمين. ولا صلى عليه قال تعالى ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره
ولذلك علي بن ابي طالب رضي الله عنه في عصره وجد اناس غلاة يشركون بالله جل وعلا فدعاهم علي واستتابهم فابوا. ولما رأى انهم لا يستجيبون امر بتحريط في النار. ووافقه كل الصحابة على قتلهم. وانما اعترف
علي ابن عباس في التحريق ولم يعترض عليه في القتل. وقال ابن عباس كما في البخاري ولا كنت انا لقتلت محرقهم لقوله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فاقتلوه ولم يقل فحرقوه. لان لا يعذب بالنار الا رب النار
واما سارق الرسول صلى الله عليه وسلم من الذين ينتسبون للاسلام فان هذا ولو تاب تقبل توبته فيما بينه وبين الله تقبل توبته فيما بينه وبين الله. ولكن حق الرسول لا يسقط
ولكن حق الرسول لا يسقط. ويقتل وجوبا وهذا مذهب جماهير العلماء وليس من حق احد ان يعفو عن حق الرسول صلى الله عليه وسلم. لان النبي صلى الله عليه وسلم
لم ينبهه عن حقه. ولم يخول احدا في العفو عن حقوقه وقالت طائفة ان من تاب تاب الله عليه كساب بالله لان سب الله اعظم يقولون. فاذا عفي عن شاب الله عفي عن شاب الرسول. وهذا في نظر
لان شاب الله قد جاءنا من الله علم بانه قد عفا عن حقه بنص القرآن. قال تعالى واني لغفار لمن تاب وامن. مع انه قيلت هذه الاية في من قال قبل ذلك؟ لقد كفر الذين قالوا
ان الله ثالث ثلاثة. قال الله واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا. اذا من تاب تاب الله عليه. اما حق الرسول فالنبي لم يسقطه. ومن اين لنا اهل العلم بان النبي اسقطه؟ وما قال النبي في يوم من الايام كل من سبني في المستقبل
ان عفوت عن حقي. فالنبي ما عفا عن حقي ولا ذكر عن ذلك. لما كان في حياته كان تارة يعفو وتارة لا يعفو فقد عفا عن خلق ممن سبوه. واما ذلك اللبوه وتجاوز الحدود فهنا قبض
النبي صلى الله عليه وسلم على النظر ابن الحارث بانه من ابناء عمومته. امر النبي بقتل مباشرة وهنا جاءت اخته تنشد ظلت سيوف بني تنوش لله ارحام هناك تشقق. ما كان ظرك لو مننت وربما
من الكريم والمغيظ المخنق. وردت رواية فيها ضعف قال لو سمعت هذا قبل ان اقتل ما قتلته. هذا حق للرسول ان شاء ان يسقط اسقطه. وان شاء يقيمها قام ابن ابي الشرح
الذي ارتد كان يتكلم بالنبي صلى الله عليه وسلم. وحين اسلم واجاره عثمان واتى ليبايع النبي صلى الله عليه وسلم. امسك عنه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الامساك ليس امساكا عن اسلامه. هو اسلم. ما في احد يحول بينك وبين الاسلام. لكن امسك النبي عنه
يقوم رجل فيضرب رقبته. لانه كان مسلما ثم ارتد بدا يتكلم ويكذب. ويطعن النبي امسك عنه رجاء يقوم احد بقتله. فلما لم يقم احد بايعه النبي صلى الله عليه وسلم. وحين قال لهم النبي
هل نشرت بعينك؟ قال ما ينبغي لنبي ان تكون له خائنة الاعين واما بالنسبة للشطر الثالث على بالنسبة لاهل الذمة نحن نتكلم عن حكم المسلم اما بالنسبة لاهل الذمة اذا سبوا النبي صلى الله عليه وسلم فنعم في قتلهم خلاف. فنعم في قتلهم خلاف
اصدر خلاف يطول في هذا المهم المتعلق بالمسألة الاولى وعلى كل فالصواب ان كل من سب النبي صلى الله عليه وسلم فانه يقتل. واذا تاب قبل ما بينه وبين الله. الكافر الان
كافر النصارى في ايطاليا الذي يطعن في النبي ويسبه هذا لو اسلم وجب قتله هلا نواس هذا حق للرسول صلى الله عليه وسلم لا يسقطه احد. كل رجل من المشركين وهو ثنيين. واهل الكتاب
يسب النبي صلى الله عليه وسلم ثم يسلم ما يسقط عنه الحد. لان هذا حق للرسول ما يسقط. وليس من حق احد نعم اسلام مقبول. اسلامه مقبول. بمعنى لو مات ابقى عليه حق الرسول اللي هو السب
اسلامه مقبول. ما الذي يحول بينه وبين الاسلام؟ ما في شيء يحول بينه وبين الاسلام. اما قوله صلى الله عليه وسلم الاسلام يجب ما قبله فهذا حق يجب ما قبله. لكن ما تسقط حقوق العباد. ووضح هذه الصورة حتى تتضح. رجل كتابي اتى لبلاد المسلمين
دخل بامان. رجل في كتابي جاني دخل بامان. ثم فجر بامرأة مسلمة ثم هرب الى بلاده ثم اسلم فيما بعد هل يسقط حق المرأة المسلمة؟ لا. ما يصلح القرآن. هو دخل بامان. لم يكن حربيا
على يتضح حق سب الرسول هذا حق تعلق بالرجل. لحق الرسول صلى الله عليه وسلم. حق الرسول ما يسقط احد ينوب عن الرسول فيسقط حقه. قد يقول قائل هذا ينفرهم عن الاسلام
فاجعلهم لا يسلمون. فجوابه اولا نحن لا نمنعه من الاسلام ولا في احد يحول بينه وبين الاسلام. الاسلام مقبول منهم ثانيا اشرت اليه قبل المسألة خلافية. في قولان للعلماء ولكن ما نقرره هو رأي الجمهور. وهو الذي نصر
شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. لان هذا حق للرسول صلى الله عليه وسلم والحق يجب ادائه الى اهله
