نعم الله يحسن اليك حديث نهى ان يتوضأ الرجل بفضل الموت والمرأة بفضل عائشة هل يصح اعلانه؟ حديث اه داود ابن عبد الله الاودي عن حميد بن عبد الرحمن الحميري قد حدثني رجل
صحب النبي صلى الله عليه وسلم اربع سنين كما صحبه ابو هريرة. قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يغتسل الرجل بفظل المرأة او المرأة بفضل الرجل وليغترفا جميعا. رواه ابو داوود والنسائي ورجاله
وكلهم ثقات. وقد ضعفه ابو محمد ابن حزم. فكتب اليه بعض العلماء مستنكرا عليه ذلك وبين له الصحة صححه ابن حجر في بلوغ المرام. قال اسناده صحيح الاخ يقول هل يصح اعلاله؟ جاء عن الامام احمد رحمه الله تعالى
قال الاحاديث في هذا الباب كلها مضطربة. وهذا يحتمل ان يقصد الاضطراب الفقهي في خلاف قوي. ويعتني نفسه الاضطراب الحديثي. وقد اعل بعظ الفقهاء هذا الخبر باب هذا الصحابي وهذا غلط. فان اذهاب الصحابة لا يضر. الصحابة كلهم
رضي الله عنهم. ليس للصحابة ان يتطرق اليه كذب او تهمة. صحابة رضي الله عنهم كلهم عدول خيار اهل صدق ولن يخر احد من السماء احب اليه من يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن للحديث علة اخرى. وهي ان هذا
الحديث اصل في الباب. والاصول لا تقبل الا من الثقات والمكثرين. وقد قال بهذا الخبر داوود ابن عبد الله الاودي وفي قبول تفرده نظر واما الحديث الاخر الوارد في صحيح الامام مسلم طريق ابن جرير عن عمرو ابن
دينار. قال علمي والذي يخطر على بالي. ان ابا الشعثاء الدغري عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل بفضل ميمونة. هذا خبر معلوم بعلتين. العلة الاولى اختلف فيه على عمو قد رواه عنه ابن عيينة وحديث
في الصحيحين عن عمرو وجذب به ولد يشك عن الشعثاء ان يسلم اغتسل جميعا العلة الثانية ان عمرو بن نار لم يجزم الحديث قال علمي هو الذي يخطر على بالي
واما الحديث الثالث في الباب حديث شعبة وجماعة عن شمال حرب عن عكرمة عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل فظل مرافقتي كنت جنبا ان الماء لا يجنب رواه اهل السنن وهذا خبر معلوم ايضا
لان مرويات سماك ابن حرب عن عكرمة مضطربة. هل هذا لا يصح في الباب شيء؟ هذا مجمل هذه الاحاديث الباب الصح من ذلك شيء والصواب للرجل ان يغتسل بفضل المرأة والمرأة تغتسل بفضل الرجل بلا كراهة. سواء خلت به المرأة او لم تخلو
قد جاء في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها هل كنت اغتسل انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من اناء واحد تختلف ايدينا فيه. فمعلوم ان يد ان يد احدهم فتصبغ يده الاخر. وايضا بدل الجنب طاهر
لقوله صلى الله عليه وسلم سبحان الله ان المؤمن لا ينجس الله اعلم
