طالب العلم مع اخواني  هذا طالب العلم يكون مع كل الناس. لا يغطس مع اخوانه فان اداب طالب العلم آآ متعينة عليه اكثر من غيره لان الطالب علم. وطالب العلم والعالم يتحلى بالاخلاق اكثر من غيره
والناس يجدون في نفوسهم على سيء الخلق اذا كان طالب علم او كان عالما ما لا يجدون على العامة وحسن الخلق من الايمان. واكملهم ايمانا احسنهم خلقا. وذهب حسن الخلق بالاجر كله
ولا يختلف الناس لان حسن الخلق من المحاسن ومن المكارم ومن معالي الامور ومني شي اثقل اثقل من حسن خلق والاحاديث في حسن الخلق متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم. قد قال الله جل وعلا عن نبيه وانك لعلى خلق عظيم. وقالت عائشة كان الخلق
القرآن اي انه يتأدب بادابه يلتزم اوامره وينتهي عن نواهيه  فنصف المسلمين بعضهم مع بعض ان يكونوا اخوة متحابين لا توجد بينهم ضرائب ولا ايحن ولا عداوات ولا شحناء ويخفى عليك اخوك المسلم فانك تحلله
وهذا من معالي ومكارم الاخلاق وهذا مما يحبه الله. ويحبه الرسول صلى الله عليه وسلم. قال الله جل وعلا والعافين عن الناس والله يحب المحسنين اخطأ عليك شخص بغيبة او بنميمة او باعتداء
او بسرقة مال او بغير ذلك فانك تحلله وهذا افضل حتى يقع اجرك على الله وهذا لا ينافي قضية الدعاء على من ظلمك هذا حق من حقوقك. لكن اذا عفوت كان افضل
ويختلف الرجل الذي يخطئ عليك في خاصة نفسك. عن الرجل الذي تريد اراحة المسلمين من شره. بمعنى يكون ظرره على كل المسلمين فهذا يختلف على الرجل خاصة نفسك. الذي على كل المسلمين انت لا تدعو عليه. ولا تبغضه لاجل
حقك انما تبغض الاعتداء على حقوق رب العالمين وهذا لاجل اه رفع الظرر عن كل المسلمين بحيث يكون هلاكه صلاحا للاسلام وصلاحا للمسلمين. اما ما يتعلق بخاصة نفسك كجار يؤذيك
رجل بجوارك في اه الدكان قهوة في الشارع او في الصوف. او في اي مكان يؤذيك او يغتابك او يسبك فإباحة هذا افضل وازكى عند الله جل وعلا. الله جل يقول وليعفوا وليصفحوا
وليعفوا وليصفحوا. فالانسان يعفو عمن ظلمه وهذا يكون اجره على الله. ومن وقع اجره على الله افضل مما ينتقم لنفسه يوم القيامة وليس لك حق على هذا. ثم متى اصنع بكون مسلم عدل بسببك
لا حاجة لك الا ذلك  والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا يؤمن احد حتى يحب لاخينا يحب لنفسه. فكون تبيح وتحللك ازكى لك عند الله. وافضل لك يوم القيامة واكثر ثوابه
فان الذي يبيح المسلمين يحظى بعدة اجور بينما الذي يستبقي اجره ليوم القيامة يكون له اجر واحد ما هو الاجر واحد هو اجر المظلمة لا غير ما في مزيد ما في مزيد على هذا. لكن الذي يبيح المسلمين يحظى بعدة اجور. الاجر الاول
ان هذا دليل على طيب قلبه ما به احد قلبه هذا يحظى بهذا الاجر هناخد ثاني هذا دليل على الرحمة هو يحظى باجر الرحمة. الامر الثالث انه مستجيب لامر الله ومسارع اليه. الله يقول وليعفوا وليصفحوا
مع ان هذه الاية نزلت فيما قالت عائشة بالافك وسارع الى ذاك واستجاب منهم مسطح ماذا تراي في مصطلح معالي بكر حين قال والله لانفق عليه ابا. الله وليعفو يصفحون. هل تحبون يغفر الله لكم؟ قال حين قال ابو بكر؟ النفقة على اه
مسطح الامر الرابع ان من اول من يقول من وقع اجره على الله والله سمعوني محسنين قال والعافين عن الناس والله يحب المحسنين. امر خامس مهم ان الذي يبيح الناس يصبح ويمسي ليس بقلبه على
وهذا مطلب. بينما الذي لا يبيحه يغلي ويكون دائما عنده احتقان وقد يتجاوز قد يتجاوز في الحديث عن الاخرين فيصبح المظلوم ظالما كما قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى يكون الرجل مظلوما فلا يزال يعتدي لا يزال يعتدي لا يزال يعتدي حتى يكون ظالما حتى يكون ظالما
العفو عن الناس امر مطلوب وامر محبوب. فطالب العلم يتحلى بهذا الخلق. ويكون اولى الناس بهذا من اه غيره. لوازم حسن الخلق كثيرة جدا وطالب العلم يتحلى باكثر من جانب. تكون الامور اغاثية. يكون من اسرع الناس الى ذلك. حيث تكون المسألة نصرة للمستضعفين
اسرع الناس الى ذلك. حين تكون المسألة احسان الى الاخرين. احسان الاخرين. يكون اسرع الناس الى ذلك. حين يكون عفوا عن يكون اسرع الناس الى العفو عن الحقوق. بذل واحسان للاخرين. طلاقة وجه وبشاشة. يكون من اسرع الناس الى ذلك
تتحلى بكل خلق جميل وهذا من الحياء المحمود ايضا. لانه صفة طبيعة الحياء المحمود وصفة الحياء المحمود هو ان تكون ماذا ان تفعل الحسن وان تدع عن قبيح هذا الحياة
النبي صلى الله عليه وسلم دعوا فان الحياء من الايمان الحياة لا يأتي الا بخير. لان الحياة المحمود بها هو الحياء الحقيقي. صفة الحياء الحقيقي ليس هو الخجل اللي نسميه رأسه. رجلا يرى
يا طاطا راسه قال هذا عنده حيا هذا ما عنده حياة هذا هذا ليس من الحياة في شيء. هلكوا كان هناك اناس اعظم حياء من اللي سلم؟ كان اعظم حياء من
الهجرة في خدريها وكيف يسرع الناس امرا بالمعروف ونهي عن المنكر وقيامه عن المنابر. الناس حين يرون الرجل يكون جريئا يقوم على المنام يتكلم قد يصفون بقلة نوع من قلة او يرون هذا لا يتنافى مع الحياة. وهذا لا اصل له. اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم اشتد حياة من العذراء في خدرها. وكان يصعد
وينكر ويقيم الحدود ويوجه الامة ويناصح المسلمين ويرشدون ما فيه صلاح دينهم ودنياهم وهم اعظم ناس حياته لانه ليس من الحياة في الشيء هذا انما الحياة المحمود ان تقوم وتقوم بشرع الله جل وعلا والحياء المحمود صفة الحياء هي ان تقوم بالحسن وان تدع القبيح. من فعل هذا
كان هذا حياء امن. نعم يوجد حياة نوع اخر وهو ان الانسان قد يأتي شخص يكلمه ويستحي من ان آآ ينزع يده منه هذا هو نوع من انواع الحيوانات يتفاوتون في ويرجع ايضا الى حسن خلقه الى اللين الطبيعة. الطايلين الطبيعة لها دور في ذلك. والمقصود ان طالب العلم والعلما
من اقوم الناس الاداب لان الناس يقتدون بهم. والناس حين يرون علماءهم ويرون طلبة العلم لا يقومون بالاداب ولا يقومون بحسن الخلق. هذا يزهدهم بالعلما وينفر عنهم العلم كما قال الشابي كنا نضحك الا الابتسامة
لماذا؟ لان الناس بدأوا يلعبون الابتسامة لان الناس يتصورون ان العالم ما يضحك. ان العالم ما يبتسم. ان العالم ما يخرج للبر للنزهة. ان العالم يضعون شخصية للعالم شخصية للعالم مدروسة بمعنى منضبطة مستجيبة للادلة الشرعية. العالم
الصوامع كالرهبان ويبقى في المسجد ليخرج منه ابدا ولا يلبس الجميل ولا يلبس كذا ولا يلبس كذا هذا الصوت العالق يد هذه هذه الصوت العالي  صورة العالم تؤخذ من صورة وشكل وهيئة النبي صلى الله عليه وسلم الذي يقول الله عنه وانك لعلى خلق عظيم وتقول عائش كان خلقه
القرآن
