شيخ اه حقيقة التوكل على الله عز وجل في مسألة الرزق. ومن عنده اولاد او والدين الدنيا طلب العلم ان يكون وهو الذي يعول والديه؟ اي نعم. يعني لو طلب العلم
الرزق يلحق والديه ضرر ربما يلحق ايه الم يسأل عن قضية مسألة طلب العلم طلب الرزق لماذا لو طلب العلم؟ لحق والديه ظرر لانه هو الذي يعول والديه. واذا ترك العلم
حلم وظرر في الارض بحثا عن الرزق. حصل منه تقصير في جوانب العلم. وهذا يفصل فيه لان العلم نوعان. وينبغي الحكم على معرفة كل نوع. النوع الاول فرض عين وهو ما يجب على كل مسلم ومسلمة معرفته. فالتوحيد كما مبادئ الاسلام
كما لا يسع جاله ما لا يسع جاله. من احكام الوضوء واحكام الصلاة. واحكام الصيام فهذه فروض اعيان لا يعذر احد بجهلها ويجب على كل مسلم ومسلمة معرفتها ويأثم المسلم بترك ذلك وبالتفريط لان الله جل وعلا قد فرض عليه ذلك
وهذا النوع من العلم يقدم على طاعة الوالدين عند التعاهد واذا لم يكن هناك تعارض فيجب اعطاء كل ذي حق حقه. فعادة في مثل هذه الصورة لا يحصل تعارض بامكانه ان يقضي حاجة والديه ويذهب طلب هذا العلم. يجد من يعلمه هذه الاشياء
ولكن عند التعارض لو لم يوجد كان معرفة هذه الامور اهم من بر بوالديه النوع الثاني من العلم فرض كفاية كالتزود من العلم وكعلم الفرائض علم النحو وعلم اصول الفقه وقواعده. وعلم احكام البيوع. والمعاملات التي قد لا يحتاجها هو لنفسه
وكتزود من العلم من فروض الاعيان يبحث زيادة على ما يحتاجه هذا علم ليس بواجب علي. فتقدم طاعة الوالدين على هذا ويبقى عند والديه يسترزق لهما ويخدمهما وينفق عليهما يكون هذا اكل من طلب اهل العلم. لان بر الوالدين
يكون حين الفرض عين عليه. وفرض العين يقدم على فرض الكفاية. ومتى ما استطاع بين الامرين فليبذل جهده في ذلك. لان الامة اليوم الى علماء صادقين والى طلبة علم. ينفون عن كتاب الله تحريف الغاليين. وامتحان المبطلين وتأويل
ولانه لا يمكن جهاد اعداء الاسلام العلمانيين ومجرمين ومفسدين في الارض وكتاب الصحف الذين يأخذون في دين الله بلا علم الا بالعلم. والسلاح لمواجهة هؤلاء هو سلاح العلم الكلمة والمذكور في قول الله جل وعلا وجاهدهم به جهادا كبيرا
ويجاهدهم به اي بالقرآن جهادا كبيرا. فسأل الله جل وعلا جهاده
