خصائص او ما يتعلق بذلك لكل فترة معينة مكية والفترة المدنية فترة مكية كانت يعني الصحابة كان في وقت  وكان تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع الواقع المكي يختلف عن تعامله مع الواقع المدني لاسباب كثيرة
الامر الاول كان المسلمون في ضعف الامر الثاني لم تكن الشريعة قد اكتملت الامير الثالث لم يكن للنبي صلى الله عليه وسلم منع ولا قوة الامر رابعا الاسلام لم ينتشر
ولم يتسع في الافاق تؤكد ان الواقع المكي يختلف عن الواقع المدني فالانسان حين يكون في ضعف يتعامل مع هذا الضعف بما توجبه اه الشريعة لا يتنازل عن مبادئه ولا يساوم على دينه ولكن لا يقدم اقدام
آآ الذي له منع وله شوكة وله قدرة في اسواق يراعي المصلحة ويدرأ آآ المفسد  في تعامل مع هذا الواقع بشيء من الحكمة يتعامل مع الواقع الاخر ايظا بشيء من القوة والحزم وقول كلمة الحق وما يتعلق
بذلك. اما ايجاد واقع مكي كلي على واقعنا فهذا ليس له اصل في الشرع ايجاد واقع مكي كلي على واقعنا هذا ليس له اصل في الشرع. نحن على الاخر من امر النبي صلى الله عليه وسلم. قال الله جل وعلا لنبيه اليوم اكملت
دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام اه دينا. ولكن حتى تأتي فترة ضعف ان كان الانسان لانه لا يقدم لان خشية ان يذل نفسه او خشية ان يفتن في دينه. ليس لتغير الحكم الشرعي
ولكن لذات الرجل ولذلك لو اراد ان يقدم وعنده قوة وعنده منعة كان هذا محمودا آآ امره للادلة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا آآ الباب. اما تزوير الواقع المكي على واقعنا هذا في الحقيقة من اخطاء بعض المعاصرين ولا
من اثار الدعوة والتنظير الفكري بدون علم ثلاثة ان ثارت دعوة التنظيم الفكري بدون علم. لان المنطلق يكون علميا منطلق الفكري التنظيري او المنطلق آآ النظري او منطلق الحركات بعض الحركات الإسلامية تعالج وضعها مستأنسة الوضع المكي وهذا غلط لأن الوضع المكي لا
كله على واقعنا لان في هذه التالي نسلخ كثيرا منها الثوابت الشرعية. وفي نفس الوقت الواقع لان الشريعة ما اكتملت بينما نحن الان واقع اكتملت فيه اه الشريعة. الامر الاخر انه مع وجود الفترة المكية ما كان النبي صلى الله عليه
يخفي شيئا من الحق. المواجهة نعم لاسباب. لكن كون الانسان يخجل من الحق كواقف الى الناس الان لا يقول الحق لانه يعتبر نفسه في واقع مكي وتكون اصلاحات سرية وما يتعلق بذلك وهذا غير صحيح وليس له الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء

