يقول واحد يا شيخ فيقبل واذا حسنه او هذي القاعدة وهذا وصل لا حتى هذا لانهم نظروا الى قضية جانب معين اللي اذا اذا ضاعف انه قد يكون تضعيفه اقوى من تصحيحه. وهذا ليس على اطلاقه بدل انه قد يضعف لعنعنة
بالتدليس والعلن على ما توفر عند الاوائل بدليل مثلا لو نظرنا في مسلم حديث ابي الزبير عن جابر في مسلم هذا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تذبحون لا مسنة الا يعسر عليكم فتذبحوا جبع وعل هذا الخبر بعنعنت به الزبير وهذا غلط
ثم ماذا لي عنهم؟ هو امام ثقة من اضبط الناس لحديث جابر ولا يعرف عن احد من الاوائل. انه عل حديث لابي الزبير بالعتمة للصحيح اذا دل سهلا لا بالتدليس. لكن عنده بالعدم هذا لا يعرف. ومسلم حين خرج الى حديث صحيح ما يعرف ان ابن الزبير عن عنه
هو الذي روى الحديث. فقد يعل من هذا الطريق. وكذلك التحسين في زيادات منكرة الحديث الصحيحين ثم زيادة عند الطبراني او في كتب الغرائب ثم يصححونها. وهذه من المناهج التي ايضا نقطة سابعة تضاف
الفروق والمتقدمين والمتأخرين. انا متقدمين لا يقبلون لا حديث الا مشهورة. اما المتأخرون فينظرون الى كتب الغرائب وتصانيف المتأخرين. ثم يصححون الاحاديث الموجودة وقد تكون في الاصول. وهذا غلط محض
المتأخر بالحديث فهذا دليل على نكارة الحديث. المتأخرين مثل يأتون الى حديث عند ابن ماجة. حديث موسى ابن ابي عائشة عن مولى ام سلمة عن ام سلمة في الذكر بعد صلاة الفجر
الذكر بعد صلاة الفجر الدعاء ان النبي صلى الله عليه بعد صلاة الفجر. يقول جاء عند في الغرائب ان هذا المولى عبد الله بن شداد فصححه الخبر. ولله الحمد ذكر في الغرائب. فذكر فيها الصحاح
هذا لو معلوم الثاني ما تبطى عدوه بشداد هل هو مولى؟ من قح قريش. عبد الله بن شداد من قح قريش. ليس من الموالي المحفوظ انها لمولى. فلذلك هذا الحديث معلول بالابهام
ولا يصح ولا غيره اصلا لا من قريب ولا من بعيد. ومعنى الذي تواطأ واقع تصحيح هذا الخبر. وموجود في حصن المسلم في هالدعاء بعد صلاة الفجر من حديث ام سلمة. انفرادي لكنه ما ينصح الحديث
سمعت يا عبد الله جل هذه ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
