يا شيخ الله يحفظك حديث ان الاعمال ترفع يوم الخميس والاثنين للمتخاصمين هل له حاجة على ظهره يعني واذا اسمروا الخصام  الى الى الوفاة هذا وهذا. يعني كيف ان العمل ما اتوقع هل العملات السيئة والحسنة؟ يعني بتوظيح يا شيخ الاخ
الحديث الوارد في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ترفع الاعمال الى الله كل اثنين وكل خميس فيغفر الله جل على لكل عبد لا يشرك بالله شيئا الا متخاصمين. يقول الله جل وعلا دعوهما حتى يصطلحا
ومعي هذا الحديث ان المتشاحنين لاجل الدنيا لا لاجل الدين اذا زاد النزاع عن ثلاثة ايام يقيد بالاحاديث الاخرى وهي مدة ثلاثة ايام  فان الله جل وعلا لا يغفر لهما ما وجد منهما في هذه الفترة حتى
يزول ما في نفوسهما. واما اذا لم يتخاصما وانما كان بينهما عتاب او كان بينهما خصام لم يؤدي الى الهجر. ولم يؤدي الى طعن بعضهم ببعض. فان هذا لا يدخل في الحديث اصلا
انما المقصود بالحديث اذا ادى الى التهاجر والتباغض والتعادي. لاجل الدنيا لا لاجل الدين هجر رجلا مسلما لاجل الدين هذا امر مطلوب. اذا كان يتحقق وراء ذلك مصلحة. بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم هجر كعبا
صاحبيه هجر ام اربعين يوما. والحديث متفق عليه. هجر خمسين يوما اي متفق عليه. وبدليل ان سلم هجر لو جاءت شهرا كاملا وهذا امر كما قال ابو مؤلف سنة ماضية اما اللي كان يهجر لاجل الدنيا لاجل بيع وشراء او لاجل سوء تفاهم
فيما بينهم او لحزازات في النفوس. او لنعرات الجاهلية. او للقبلية والعصبية او ما كان من ذلك لحظ النفس والهوى والشيطان. فان هذا اذا زاد على ثلاثة ايام يحرم وعليه ينزل هذا الحديث. وهذا يستدعي اصلاح ما في النفوس. اصلاح
عداوات مع الاخرين ما لم يكن دافع واديه للاصلاح ايضا. وان الانسان  يطيب نفسا لاخوانه ويعاشرهم على احسن حال الشيطان ويكسب مودتهم اذا رمت ان تحيا سليما من الاذى ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقا منك اللسان بسوءة فكلك سوءات وللناس السن وعيناك ان ابدت اليك معايب فصنها وقل يا عين للناس اعين. حديث الهجر هذا. بعضهم قال انها اذا لم يلتقيان في الحديث
لكن اذا كانوا بعيدين هو صحيح الكلام هذا بشرط كانوا بعيدين بمعنى لو التقوا ما في مانع من السلام. لكن الحال بينهما البعد. فهذا ما يدخل في الكلام اصلا. لان اللي حال بينهما هو البعد لا غير. ونتكلم بعضهم بعض
بعضهم في بعض فيتهاجران هل يهجر هذا ولا يهجر هذا لا يسلم على هذا وهذا لا يسلم على هذا اما لو كان فيه من تباعد خصام وتباعد بمعنى لو التقى هذا
في هذا واسلم على النبي ايش قال هذا؟ ما يدخل في الحديث اصلا
