ان ديننا الاخ يسأل عن صلاة الضحى وما هو الجمع بين الاحاديث التي ظاهر والتعارض في صلاة الضحى صلاة الضحى مشروعة ومسنونة. وهي على الصحيح من السنن المؤكدة بدليل حديث ابي هريرة في الصحيحين قال اوصاني خليلي صلى الله
عليه وسلم بثلاث هل اوتر قبل ان انام؟ وان اصوم ثلاثة ايام من كل شهر وان اركع ركعتين من الضحى. فقد امرهم النبي صلى الله عليه وسلم واوصاه بركعتين من الضحى. واقل احوال مثل هذا
ان تكون سنة مؤكدة. بدليل قوله صلى الله عليه وسلم يصبح على كل سلامى من احدكم صدقة في اخر الحديث قال ويجزوا عن ذلك ركعتان يركعهما من الضحى وهذا خطأ
اخرجه مسلم في صحيحه وفي صحيح مسلم ايضا من حديث زيد ابن ارقم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الاوابين حين ترمض الفصال فهذا ترغيب واضح وظاهر. في ركعتي الضحى. يبتدأ وقت صلاة
من ارتفاع الشمس. وينتهي وقتها قبيل اذان الظهر بخمس دقائق. لان هذا وقت زوال الشمس. فلا يصلى في هذا الوقت الى اذان الظهر. وافضل اوقاتها حين يشتد الحر وحين ترمض الفصال اي صغار الابل تقول
ومن شدة الحر والاخ يقول كيف نجمع من الاحاديث المتعارضة حقيقة ما في شيء من ذا التعارض. اوليس بذلك تعارض. انما عائشة رضي الله عنها تقول ما رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم يسبحها واني لا اسبحها فهي تخبر انها ما رأت لكن رأى
بدليل حديث عائشة نفسها كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي من الضحى اربعا ويزيد ما شاء الله يزيد فان قال قائل كيف عائشة تقول ما رأيت مسلم؟ يسب حظ من الضحى. وتقول كان الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي من الضحى. فالجواب هي ما رأت بعيني رأسها. وما
تذكرت بان الانسان كان يصلي هل مما حدث به بعض الصحابة. وقد حفظ عن النبي هذه السنة جمع غفير من الصحابة. والاحاديث في صلاة الضحى متواترة. اقلها ركعتان  وليس لاكثرها عدد يستحب يصلي اربعا وستا وثمانية
وعجر واكثر من ذلك. لان الصلاة مشروعة. ومطلوبة. وهي افضل افضل العبادات البدنية. وافضل ما تقرب به العبد لربه جل وعلا هي الصلاة وهي خير موضوع وصلاة على اثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين
والله جل وعلا يقول في الحديث القدسي ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. اذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به. ويده التي يبطش بها. ورجله التي يمشي عليها. ولئن سألني
لاعطين ولان استعاذ بي لاعيذنه. كذلك يشرع صلاة اربع ركعات من اول النهار. وذاك حين تطلع الشمس لحديث ابي ذر. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عن ربه ابن ادم صل لي من اول النهار اربع ركعات اكفك اخره. الله اكبر. وهذا قد صححه الترمذي
رحمه الله واسناد قوي نعم هو من رواية اسماعيل ابن عياش لكنه عن بحير ابن سعد وهو الشامي ومرويات إسماعيل بن عياش عن الشاميين الصحيحة ذكر ذلك الامام احمد والبخاري وطائفة من اهل الحديث والصواب. اذا روى اسماعيل ابن عياش
عن اهل الحجاز كموسى ابن عقبة او عن اهل العراق فحديث مضطرب لا تصح اذا روى عن اهل الشام كبحيرة ابن سعد فحديثه صحيح. وهذا منها ولأن الصلاة في هذا الوقت مشهودة محظورة. دل على ذلك حديث
عمرو ابن عبسة المخرج في صحيح الامام مسلم. نعم
