هل يكون له اجر اجر؟ اجر مضاعف لاجرين؟ الموحدون؟ اذا اسلم راجبنا لك كتاب بمعنى ينتصر للكتاب ليس علمانية وانا له اجران هجر ايمانه بعيسى واجر ايمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم. وهذا ليس بلازم منه ان يكون افضل من اه
بمحمد صلى الله عليه وسلم. لان هذا اجر الكمية لا اجر بالكيفية. واجر الكيفية اكثر واعظم ثوابه من اجر الكمية كقوله صلى الله عليه وسلم حين قال ليصلين احدث العصر اللي في بني
فمنهم من ادرك الصلاة فصلى في الطريق. ومنهم من لم يصلي. ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال الذي صلى لك الاجر مرتين قال الذي لم يعد اصبت السنيوم اعظم
الكيفية وذاك لاعادة الصلاة صاد الكمية فهذا اكثر اجرا واكثر ثوابا. من ذاك رجل يقوم في رمضان باحدى عشرة ركعة. يطيل قيامها يطيل ركوع تطيل السجود كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم الغراب
هذا اكثر اجرا وثوابا ممن يصلي عشرين ركعة. لان الاول صام الكيفية. هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم. هل تقول عائشة ما كان يزيد في رمظان ولا في غيره على احدى عشرة
ركعة فهذا اصابع الكيفية. والثاني اصاب الكمية. والذي يصيب الكيفية اعظم من اللي يصيب الكمية. ومثل ذاك اللي يصلي مثلا في المسجد الحرم النافلة على القول بالمضاعفة في النوافل. اللي يصلي في البيت اكثر اجرا. وان كان هذا على القول المضاعفة عن مئة الف
صلاة لانه صلى في بيته اصاب الكيفية. وهذا اصاب الكمية. وهذا له نظائر في ذلك. فعلى كل اذا اسلم رجل من اهل الكتاب فنعم له اه اجرا اجر ايماني عيسى وان كان مؤمنا بموسى اجر ايمانا بموسى وله اجر الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم لكن ننبه الفت لفت
والفت لفتة على موضوعك لان فيها الان لبس عند الناس. بعض الناس يتصور ان اليهودي لا هو النصراني اذا امن بعيسى وامن بموسى انه ولو لم يؤمن بمحمد اذا كان غير مشرك انه يحتمل ان يكون من الناجين. وهذا فيه من يقول من المحاصرين
هل في من يقول من المعاصرين؟ وهذا غلط كبير جدا وبطلانه هذا من المعلوم بالضرورة من دين الاسلام بطلانه هذا من المعلوم بالظرورة من دين الاسلام. اليهودي لو لم يفارق المسجد ووحد الله ولم يؤمن بمحمد بعد ان ادركه هو من اصحاب
جحيم في الدرك الاسفل من النار. وهذا من المقطوع به في الاسلام. لقوله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا اسمع باحد من هذه الامة لا يهودي ولا نصراني. ثم لم يؤمن بما ارسلت به الا كان من اصحاب
ان والله جل وعلا قال ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين قول من اهل الكتاب اليهود والنصارى والمشركين في نار جهنم خالدين فيها اولئك هم شر البرية سنقطع كل كافر
كل من نبي محمد نقطع انه كاف هذه النقطة الاولى. النقطة الثانية نقطع من اهل الجحيم. قال الله جل وعلا ان الله لعن الكافرين واعد لهم شعيرة خالدين فيها ابدا. لا يجدون وليا ولا نصيرا. لان في من يقول الان
اذا كان موحدين فانه قد يكون من الناجين. مع ان معظم اليهود والنصارى اليوم هم كفار حتى في شريعتهم. هم كفار حتى في شريعتهم. مثل اليهود قمة اليوم لليوم يقولون عزير
ابن الله هذا كفر في شريعة اه موسى. وهذا ناخذ من نواقظ والنصارى يقولون ان الله الثالث ثلاثة وهذا كفر بعيسى. وايضا هو ما التزموا امر عيسى موسى اخبر بمحمد. وعيسى اخبر بمحمد. ولذلك حين ناظر
الاسلام رجلا من النصارى انت كافر حتى بعيسى. قال انت غير متبع العيسى نحن نتبع محمدا صلى الله عليه وسلم. امرنا بالايمان بعيسى وعندنا في الاسلام لو شخص قال عيسى انا اكفر بعيسى وش حكمه في الاسلام؟ اذا نحن مؤمنون لماذا
لانه هكذا علمنا محمد وهكذا جاء القرآن. قال ابن تيمية كافر حتى بعيسى. قال قال عيسى اخبر عن محمد واخبر انه سيخرج. وانه يجب اتباعه. وانت لما خرج ما ما انتبهت
اذا انت كافر بعيسى. امرك ان تتبع فابيت وهذا من العباء والاستكبار ففلج هذا ولم يدري ماذا يقول ولا يقول عيسى مبشرا برسول بعد اية اسمه احمد. فلما جاء ولما جاءهم ما امنوا به اصلا كفروا. فعيسى كان مبشرا. ودخل
الله ميثاق النبي لما اتيتم الكتاب وحكمة. فالله على النبي الميثاق كلهم. انه لا يبعث نبيا الا ويؤمن به. لتؤمن النبي ولتنصرنه. قال اقررتم واخذتم على ذلك الموسيقى قالوا اقرنا. فاذا نقل الله عليهم العهد
والميثاق انه لا يبعث نبي الا ويؤمنون به. وما من نبي بعثه الله الا بهذا
