الحرمين دور قوي تشمل كل صلاة. فعلها ان تشمل الفرائض وصلاة الجنازة والنوافل وغير ذلك. واما كونه صلى الله عليه وسلم سنحث الناس على الصلاة في البيت لان اصابة الكيفية افضل من الكمية. لان الكيفية افضل من الكمية بدليل قوله صلى الله عليه وسلم لما قال لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريظة
الحديث بطوله فادركتهم الصرعة في الطريق فمنهم من صلى ومنهم من لم يصلي فقال النبي صلى الله عليه وسلم للذي صلى لك الاجر مرتين للاعادة الصلاة. قال الذي لم يعد اصبت
السنة ومعلوم الذي اصاب السنة افضل  من الذي له الاجر مرتين؟ فكان هذا في دلالة واضحة على ان اصابة الكيفية اعظم من الكمية ومن هذا الصلاة في رمضان الذي يصلي احدى عشر ركعة
يطيل القيام يطيل الركوع يطيل السجود يتأنى ولا يعجل  هذا افضل ممن يصلي عشر تسليمات. ويخفف الركوع يخفف السجود  لان هذا قد اتى بالكمية ولم يأتي بالكيفية. والاول قد اتى
بالكمية والكيفية  ومن اصاب الكيفية هو الافظل ولكن كان بعض الناس اليوم يقولون ايضا لا بكمية ولا بالكيفية حتى يوجد في رمضان من يقرأ في التسليمة الواحدة وجها واحدا. يقرأ في الركعة الاولى نصف وجه؟ في الركعة الثانية نصف وجه
عن الصحابة رضي الله عنهم  كان يقرأون ويقولون حتى يخافوا فوات الفلاح اي هو السحور وكان قال اذا قرأ بالبقرة رأوا انه قد خفف. لقرن البقرة وانه قد خفف والعجيب ان الناس يعترضون على الامام ان يقرأ وجها او وجهين فيها الركعة
وهم اذا خرجوا يجلسون عند الباب يتحدثون الساعة والساعتين ما يبالون. وبقي منهم يذهب الملاهي او عند اه في الحديث في القيل والقال  واخرون ربما انهم لا يحضرون بعض الاحيان الا مرة واحدة في الاسبوع ومع ذلك هم اللي يريدون الامام
وهم يتكلمون ليس الواحد منهم من ساري من سواري المسجد. ربما لا يحضر الا القليل ويؤذي  فاطالة القيام اطالة الركوع والسجود في رمضان هذه هي السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم
