نعم انه كان يصلي لا تنافي بين كون النبي وبين هذا هو والمحفور المشهور عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا تواثرت به النصوص. واما قوله صلى الله عليه وسلم بالصفة نار نجوركم فهذا
الصحة اولا وعلى صحته كما هو الاقرب ففي معناه خلاف المعنى الاول اي تأكدوا من دخول الصبح وهذا قول احمد يقال اسفرت المرأة عن وجهها اذا كشفت اذا تحققوا طلوع
الفجر. المعنى الثاني هو مذهب ابي حنيفة. هيا اسروا اي لا تؤدوا صلاة الفجر حتى تسفروا جدا. هذا مذهب ابي حنيفة. اذا بالثالث والصبح يدخل ولا تخرج منها الا مسفرين من طوب القراءة. من طول؟ القراءة. هذي ثلاثة معاني في هذا
الخبر اذا لا بد ان ننظم هذا الحديث مع الاحاديث ولا نفهم الاحاديث على سهم واحد فاحسن ما نفهم الحديث على احد معنيين اما اني اقول حق الطلوع الفجر او نقول ادخلوا صلاة المغلسين في بعض الاحيان واخرجوا منها مسفرين كما فعل ابو بكر الصديق رضي الله عنه

