الاخ يسأل عن الجمع بين حديثين. الحديث الاول كل امة معافى للمجاهري متفق عليه يا رجل اعمال امثال الجبال تهامة  آآ وفي اخره آآ تجعل الله هباء منثورا لانه اذا خلى بمحارم الله انتهكها
يعني ظاهرهم التعارض باعتبار انه لم استتر بذلك لماذا يؤاخذ في هذا الامر مع انه يستتر وكل امتي معافى هو ما جاهر ومع ذلك ما سلم من العقوبة. فالجواب ان كل امة معافى الا مجاهدين طبعا هذا متفق على صحته وعلى ظاهره
وان العبد مادام لا يستتر بالمعصية فان الله جل وعلا قد يعافيه من هذا الداء قد يستر الله عليه يوم القيامة وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يستر الله على عبد في الدنيا
الا ستر الله عليه في الاخرة امر اخر الحديث الاخر وهو المتعلق بان الله عاقبه على ذلك قد يحمل على احد امرين الأمر الأول ان يحمل على المنافق  يحمل على المنافق لانه ليس في قلبه ايمان فهو يستتر عن الناس
خشية ذم الناس وليس خوفا من الله. يعني ما يهمه ان ينتشر المنكر ولكن يخشى يسقط جاهه ما استطاع المنكر. ولعل هذا القول هو اقرب الاقوال للصواب. فهل كان فيه من تكلم في هذا
اه الخبر. في قتالة من حملوا على طائفة من الناس يعني من طائفة اخرى انهم قد لا يعاقبون. والصواب انه يحمل على الرجل الذي ليس به المال. كل ما جمع في
اصبري بمعصية استتر بها لا يحب ان ينتشر المنكر يقول انا بليت الشكوى الى الله. فما حبا اشرب الدخان امام الناس؟ لان الناس قد يروني فيشربون. الاخر لا. لا يشرب من
ليس خوف الناس يشربون. ما يهمنا كله ما يهمه. ذرة من الايمان. فهذا هو اللي يطبق عليه الحديث ولا الصواب في معنى الحديث
