الاخ يسأل عن اه القعقاع ابن عمر يقول الاخ يزعم انه لم يرد ذكره التي رواية سيد عمر التميمي الناصبي وهو صحيح انه قعقاع بن عمر لم يرى الذكر في الاحاديث الصحيحة
اعلم له ورودا في الاحاديث الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة رضي الله عنهم. ولا اعلم له ذكرا في كتب المتقدمين السابقين في القرن الثاني والثالث وانما جاء ذكره بعد ظهور شخصية سيف ابن عمرو
سيف ابن عمر ناصبي كذاب يتعمد الكذب ولا يحتج بشيء مما يروي ولكن القضية والنزاع مع هذا القائد ليست في قضية القعقاع ابن عمرو القضية اكبر من هذا والمبطل اذا اتى بحق لا نرفضه
لن نقبله لكن المصيبة ان تكون هذه وسيلة الى الحديث عن الصحابة وعن عدالتهم وجعل الصحابة تحت ميزان الجرح والتعديل كما تحدث عن ابن لهيعة كما تحدث عن سيف ابن عمرو الناصبي
وعلق بيحيى الرافضي. نتحدث عن معاوية ونتحدث عن ابي سفيان ونتحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن عمرو بن العاص وعن عكرمة بن ابي جهل وقبل ايضا نتحدث عن خالد بن الوليد ليس مهاجريا ولا انصاريا
يجوز الحديث عنها وضع تحت ميزان الجرح التعديل ومن المعلوم ان ليس من المهاجرين ولا من الانصار ومنع له من الطرقاء ليس من المهاجرين ولا من الانصار وجماعات كثيرة حتى يزيل الحديث عن ابي هريرة ليسوا مهاجرين ولا منصريين للحديث عنه ونضع تحت ميزان الجرح والتعديل وهذا تلاعب
الشريعة وين وتلاعب بما اجمع عليه المسلمون حدود الخمسين عالما من العلما الراسخين نقل الاجماع على عدالة الصحابة كلهم وقد حكى غير واحد الاتفاق على عدالة افرادهم والقول بان الله فسق جماعة منه هذا غير صحيح
اذا من جاءكم فاسق بنبى لم يثبت سبب نزول الاية ابدا وردت اثار واحاديث الباب لكن لا يصلح منها شيء السلف لما اتاهم الله جل وعلا من العلم والذكاء يقولون معاوية حلقة الباب
معاوية حلقة الباب. من تكلم فيه تجرأ على ما بعده هل المقالة ثبتت عن وكيع باصح الاسانيد ثبت عن جماعة من ائمة السلف معلوم ان واقيع من اوعية العلم ان كبار الائمة من شيوخ الامام احمد
وهنا علماء القرن الثاني من القرون المفضلة وهذا جاء مثله عن الحسن البصري وعن جماعات وهذا في الحقيقة هو الداعي الذي وقع فيه كثير من اهل البدع يتحدثون عن معاوية ببغي وظلم
ليصلوا الى من وراءها وهذا واضح. فالذي يسأل عنه سنتحدث من قبل فقط عن معاوية ثم بعد ذلك فليتجرأ على ابي هريرة. على خالد بن الوليد ثم بعد ذلك بدأ يتكلم حتى في ابي بكر
وان بيعة فلتة ويزعم انه ثبت عن عمر نحن لا يمكن الثبات عن عمر. لكن شتان بين قول عمر ويقصد فلتة كانت يعني لا يجوز النزاع للوقع وبين ان تقول فلتة باعتبار ما
ترى ما بعده يقول ولو كانت البيعة اختيارية لما عاد الصحابة بعينه. طيب اذا كان ما عدل الصحابة بعلي. علي وجد في عهد اه عمر ليس عدل ابن عمر نحن نعلم الاجماع المنعقد ان ابا بكر اقوى من عمر. بل ما هو اقل من هذا نتنزل معه. طيب لما وقع وقع لهم اختيارا بين عثمان وبين
يعني ليش الصحابة بايع عثمان ولا يبايع عليا ونحن نعلم ان الاجماعة منعقد حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. ان ابا بكر اقوى من عثمان بشهادة ابن عمر كما جاء في البخاري. رواية يحيى ومن رواية عبيد الله ابن عمر
عن ابن عمر قال كنا نخاير في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقدم ابا بكر كنا نخاير في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم سنقدم وفي رواية سنخير ابا بكر ثم عمر ثم عثمان
هذا واضح جدا يا جماعة واضح جدا ان الصحابة كانوا يعدلون بهؤلاء احدا واضح جدا ايضا انهم يقدمون عثمان على علي. فاذا كان علي يمكن ان يقدم على ابي بكر ليش هنا ما قدم على عثمان
ولما وقع الامر بالاختيار كما يزعم انه وقع الامر بالاختيار كما وقع في غيره لا لانها تتخلف الناس عن بيعتها علي دون ابي بكر نقول اذا كان علي ما استطاع
آآ ينال الخلافة في عهد عثمان فالان لا استطيع في عهد ابي بكر من باب اولى وهذا واضح جدا لولا التلاعب بالنصوص والهوى والنزعة الزيدية آآ الرافضية اذا لخصومه ليست القعقاع ابن عمر نثبت شخصيته لا نثبت شخصيته فقد منها خصومة اكبر من هذا الحديث عن عدالة الصحابة الصحابة كلهم عدول
بل قطع محمد بن كعب القرضي والامام ابن حزم وجماعات بان الصحابة كلهم في الجنة وهذا ظاهر القرآن قال الله جل وعلا لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل. اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعده وقاتلوا وكلا
وعد الله الحسنى وكلا وعد الله ثم اذا تجرأ الانسان على تجرأ على السنة. الصحابة هم الذين نقلوا لنا السنة. حتى معاوية رضي الله عنه نقل لنا كثيرة جدا من السنة
من يرد الله بخيرافقه في الدين متفق على صحته من رواية معاوية رضي الله اه عنه ثم ان معاوية رظي الله عنه هو كتب الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم
يتجرأ الانسان على كاتب وحي النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ان معاوية قد يكفي في الوحي والانسان حين يتخذ كاتبا كذابا او كاتبا منافقا كما يزعم هذا العلم
انا الحين اذا طعن في هذا الذي خول هذا المنصب ثم انها يدل على عدم عند الصحابة وعدم فهمه وغبائهم. كيف انهم معاوية يتولى الشام كله في عهد عمر وفي عهد عثمان والصحابة كلهم ساكتون
ما يفهم عمر وكان من ابصر الناس بالرجال ما يفهمون يولونه الشام وهو فاسق او منافق او غير ذلك. حاشى وكلا. ولكن الصحابة رضي الله عنهم اظفر بان معاوية رجل
محمد ورجل صحابي كبير وكان احد كتاب اه الوحي لكن ما ليس معنى هذا كما يزعم هذا يقول يجب ان تفضلون على عالي هذا غير صحيح ما يلزمني شيء من ذلك. نحن نعلم فضل علي نعلم علم علي. نعلم منزلة علي لكن لا نغلو بعلي رضي الله عنه
يقول عن علي بانه رابع الخلفاء الراشدين. وهذا الذي اجمع عليه اهل السنة والجماعة. الصلم ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي. فنحفظ منزلة علي رضي الله عنه لكن لا نغلو في علي. وحين ندافع عن معاوية لا في معاوية. فلا نقول عن معاوية انه افضل من علي. فلنقل ان علي رضي الله عنه
اصل معاوية واقوى من ابي سفيان ونحو ذلك. هذا مجرد سطرات على سؤال اخر ليس القضية بهذا المتحدث قعقعة بن عمرو هو ينازع في مسلمات الشريعة حديث عن عدالة الصحابة والطاعن في معاوية عمر بن العاص والحديث في مسألة الشريعة وان الانسان لا يكفر بمجرد
الاسلام حتى يجتمع عنده امور والطاعن في علماء الاسلام وتشكيك في نياتهم ومقاصدهم ودعوى ان دعوة الشيخ دعوة سياسية وغير
