والله جميل ان الناس يتوجهون الى العلم ويتدارسون فيما بينهم في طلب وتحصيله ولا سيما في عصرنا هذا الفتن الوفيات العلماء وطلبة العلم بحاجة الى قاعدة قوية وارضية خصبة لتلقي العلم وطلبه وتحصيله
المسلمين في ذلك ولذلك تواترت ادلة في العلم وفضله ما لم تتواتر في غيره سمعنا تواترها في باب العلم اقسم تواترها في الابواب. ولذلك قدم الامام الشافعي واحمد وجماعة من الفقهاء نفل العلم على نقل
الصلاة والصيام والحج والصدقة. ولذلك اذا سئل سعيد بن الزبير رحمه الله تعالى ما هلاك الناس؟ قال موسم علماء كما قال الحسن البصري سبحانه وتعالى لولا العلماء لكان الناس مثل البهائم كما قال الحسن ايضا رحمه الله تعالى موت العالم كلمة في الاسلام
لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار. والمهم في هذا الباب ان يبدأ بحفظ كتاب الله جل وعلا لان العلوم كلها مودعة في كتاب الله جل وعلا تتدبر القرآن ان رمت الهدى فالعلم
القرآن وقد يسر الله حفظه على العباد ويسر له سبل حفظه ونيله وفهمه وتيسير حفظ كتاب الله ونسينا ذلك بواقع اعظم من تفسير حكم والكتب المصنفة العلماء رحمهم الله تعالى قال تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر
هذه الاية لحفظ القرآن في حفظه هل مسم لطلب العلم او يحصله في معنى هذه الاية. وقد امر النبي صلى الله عليه وسلم امته بقراءة القرآن. فقال اقرأوا القرآن فانه يأتي يوم القيامة شفيعا لاصحابه. اقرأوا الزهراوين البقرة وال عمران. فانما
سألهما غايتان او كانهما غيابتان او كان فرقان من طير صواب فحاجان عن اصحابهما اقرأوا البقرة فان اخذ بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة. هذا الخبر رواه الامام مسلم رحمه الله
تعالى في صحيحه اذا قدر على حفظ القرآن كله فهذا مطلب وكما قال الامام ابن القيم رحمة الله تعالى عن ظهر قلب ان نأخذ ونعطي اكثر من معطف ما صدر نعمة الله حق قدرها. وورد حديثنا ضعيفة معلولة من حفظ القرآن
استدرج النبوة بين كتفيه الا انه لا يوحى اليه ولكن هذا الخبر منكر لا يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم وجاء في حال الحدث الاخر يقال لقارئ القرآن يوم القيامة اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فان منزلتك
عند اخر اية تقرأ بها قال ابو عيسى هذا حديث حسن آآ صحيح وجاء في حديث انسند صحيح قال صلى الله عليه وسلم انا لله اهلين. اهل الله ان لله اهلين. اهل الله وخاصة اهل
القرآن قالوا القرآن. فآل الله وخاصته هم اهل اه القرآن. فاذا قدر على حفظه هذا مطلب ما استطاع يحفظ ما يتيسر له من كلام الله جل وعلا علم التوحيد والعقيدة
اولا بحفظ الاصول الثلاثة مثل علينا المعاني الجميلة والاصول العامة المهمة المفيدة وكما قال الشيخ مقدمة هذه الاصول رحمة الله تعالى انه يجب علينا تعلم اربع مسائل العلم ومعرفة الله ومعرفة نبيه ومعرفة دين الاسلام
مجلسنا العمل الدعوة اليه الرابع الصبر على ثم قال اعلم رحمة الله تعالى انه يجب على كل مسلم في التعلم هذه الثلاث والعمل به الاولى ان الله خلقنا ورزقنا الثاني من الله ان الله لا يرضى احد في عباده ولا نبي مرسل
المسألة الثالثة لمن اه اطاع الرسول ووحد الله لا تجد له موالاة من حاد الله ورسوله فاصل الاول في طاعة الرسول اه البراء وتطبيق ذلك في ارض اه الواقع. ثم ينتقل بعد ذلك
كتاب التوحيد الكتاب مهم ونابع يشتمل على سبعة وستين بابا مع المقدمة وبدون المقدمة ستة وستين باب وكتاب مهم عظيم. غالب ابواب الالهية وفي ابواب متضمنة وصفات وتوحيد آآ الربوبية
من اعظم واهم الكتب وانه ولله الحمد لقي اقبالا بين المسلمين وتعريفه الى عصرنا هذا المهم ان طالب العلم يحفظ ويستظهر عن ظاهره قلب ثم ينتقل بعد ذلك لكتاب العقيدة الواسطية. لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. ولا انفع لطالب العلماء يحفظ في كل فن. مثنى او مثني
او اكثر ما وجد الى ذلك سبيلا وقدر على ذلك. وطالب العلا يضيع شيئا من وقته. اشتغل في العلم وطلبه واداء الواجبات المتعينة عليه حتى ترتخى قدمه في العلم. فيكون آآ آآ كالغيث
يحفظ فيها الحديث الاربعين الاية ثم ينتقل الى حفظ اشاعته ثم تقبل ذلك الى حفظ الكتب اه اه الستة فهو يحفظ في كل اثنين ثم قال العلم دليل القدر وفي قليله نفاذ العمر فابدأ بما هو الاهم فالاهم فالحازم
بادئ فان من يتقن بعض الفن يضطر للباقي ولا يستغرق يتقن بعض الفن يضطر للباقي ولا يستغرب. انه اذا حفظ في الحديث اضطر الى حفظ في الفقه. لا يحفظ او يحفظ المقصود منها حفظ الفقه والفقه اللي تصور المسائل
وتعويد اه اه الزين على الفهم صنباط المعاني والمسائل ونحوه اه ذلك ولا حرج يحصل في المذاهب الاخرى عند الشافعية او آآ متن الهداية عند ابي حنيفة او مختصر خليل عند آآ المالكية
اما في النحو يحصل على جرومية في البداية ثم بدأت انتقل الى قبر الندى او ملحة الاعراب ثم انتقل الالفية بن مالك رحمه الله الجميع ويحفظ الفرائض الرحبية اصول الفقه آآ المرافقات في امام الحرمين كما يعني ننتقل بعد ذلك الى آآ
الالفية رحمه الله تعالى واسمه سعود ويحفظ في اصول التفسير عبد الرحمن بن قاسم مقدمة التفسير مقدمة قوية وجيدة ونافعة وعليه حاجة جيدة ومفيدة ونافعة للشيخ رحمه تعالى
