وقد امر الله جل وعلا بشيء لا يمكن اكتسابه هذا متعذر الله جل وعلا بحسن الخلق الخلق لا يتمثل بقضية مخاطبة الناس. هذا نوع من انواع الخلق. بطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. والحياة
ان الله اعظم من الحياة للناس تستحي من الناس ترى دائمة حتى اذا يحدث الناس فأطأ رأسه وفي نفس الوقت الناس يقول هذا حي يثنون عليه الحياة. لماذا؟ لانه لا يرفع اه رأسهم للناس. ولكنهم نعصى الناس لله جل وعلا. هذا ليس بحي هذا. هذا
ما عنده حياة. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال الحياء لا يأتي الا بخير. هذا كله شر. الى ما عنده حقيقة الحياة ان تفعل المأمور وان تجتنب المحظور وان تستحي من الله ان تعصي حيث لا يراك الناس
رب العالمين. هذي حقيقة الحياة. اما ولا يستطيع ان يسأل ويستفسر ويناقش. يقول حياء وهو عاصي طيب وراك ما تستحي من الله؟ رسالة حقيقة الحياء في ان تؤدي حق الله جل وعلا. وان تنبتعد عن ما نهارك الله جل وعلا. فلا يراك الله حيث نهاك. ولا
حيث امرك هذي حقيقة
