عقارب الميت بمنزل يأتي الناس يعزونه الصحيح الجواز في هذا الاجتماع للعزاء جائز لانه لم يثبت دليل بالمنع كنا نعد الاجتماع الى الميت من النياحة معلول علقه الامام احمد رحمه الله
فيما نقله عنه ابو داوود في مسائله وعلى فرض صحته لا يدل على المنع لانه يقول كلنا عندنا اجتماع الى الميت من النياحة. اي اذا صحبه ضرب خدود ودعا بدعوى الجاهلية. بدليل ما جاء في الصحيحين
من طريق الزهري عن عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها انه اذا مات الميت من اهلها واجتمع لذلك النساء وتفرقنا ولم يبق الا خاصتها واهل بيتها الحديث هنا صريح في الاجتماع. يقول واجتمع لذلك
النساء وتفرقنا هذا دليلنا ليس لسنا اهل البيت اذا اتينا من بيوت اخرى وجواز للنساء يدل على جواز للرجال من باب اولى وكذلك حين توفي قد توفي ابو سليمان خالد بن الوليد رضي الله عنه وارضاه عن الصحابة اجمعين
اجتمع لذلك النسا كما في البخاري معلقة فقيل لعمر لو نهيتهن عن البكاء عمر رضي الله عنه لم يأمر بتفريقهن قال لاباس بهذا ما لم يكن نقع او لقلقة  يعني نقحذ للتراب على الرؤوس لقلق ارتفاع اصوات
فعمر اخر اجتماع النساء وهذا في البخاري معلقا وهذا بمسل من الكابر الصحابة فيمكن يقال هذا الشي باتفاق من الصحابة يمكن يقال هذا شبه اتفاق من الصحابة على جواز الاجتماع للعزاء
لكن الاجتماع للعزاء اذا ترتب عليه محرمات اخرى يمنع  او دعاء بدعاء الجاهلية او محرمات اخرى او اتخاذ هذا العزاء مكان عزائم للناس وهو لائم الميت يصبح الطعام يصبح لاهل الميت فقط
لا لدعوة الاخرين. ان جاء ضيف حياه الله ياكل مع الضيوف كذلك الفت حكم سؤال الاخ الى واقعة عصرية موجودة الان بكثرة في المجتمع وين اذا توفي قتل رجل في الجهاد في سبيل الله
اهله يصنعون التهنئة. يقول لا نريد العزل نريد التهنئة وهذا غير صحيح ولا اصل له في الاسلام التعزية هي المشروعة للتهنئة. التهنئة تكون للتثبيت والمواساة لا تكون لاستبدال العزا بالتهاني
وذاك صنع الاطعمة والكيك مكتوب عليه التهنئة واحتفال ورقص واشعار هذا غير صحيح ولا اصل له في الاسلام. ومهما ادعى اب الشهيد او ام الشهيد بانه عنده نوع لا يبقى في قلبه مرارة
في قلبي حزن اذا كنت تعزيه هذا هو المشروع. ثم تواسيه بعد ذلك تقول يفرح بمات عليه ابنك ومثلك يهنى ليعزى هذا ما في اشكال لان تصنع الاطعمة مكتوب عليه التهنئة
ثم يكتب على لوحة عند الباب لا نريد العزا نريد التهنئة او لافتات من هذا القبيل. هذا لا اصل له. فلا حاجة للبدعة نحن بحاجة الى تطبيق السنة لا حاجة للبدعة
والصبر او لا تكون بالبدعة لم تكن باتباع السنة. واتباع هدي الصحابة. حين قتل جعفر النبي اخبر ان له جناحان ان له جناحين في الجنة. وهل هناك تهنئة او من التهنئة
معناه كان الذي يستقبل المعزين ما كان يستقبل المهنيين  حين قتل حمزة قتل شهيدا. حزن عليه النبي حزنا شديدا هذا نبي الامة قدوة به. لا القدوة الجهلة حزن عليه النبي حزنا شديدا
ولكن استقبل المهنئين كان يستقبل المعزين حين قتل الصحابة في احد كان جموع تجتمع في البيوت للعزاء وهنا كان يجتمعون للتهاني ما في شيء اسمه تهاني. التهاني للمواساة نعم اذا خرج سجين
تضع تهاني؟ هذا صحيح. اما ميت تهاني كيف يجتمع هذي مصيبة والله جل وعلا يقول اذا اصابته مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة واولئك هم المهتدون
ولا بأس به نعم لا ينكر ان تعزي ثم بعد ان تقول مثلك يا يهنى لا يعزى بمعنى التسلية له. وادخال السرور عليه وانا قاعدة مات على اه طريق عزة وطريق كرامة
وانا له عند الله ما ليس عند الاخرين وان يغفر للشاعر مع اول قطرة دم ويزوج من الحور العين زوج اثنتين وسبعين من الحور العين. يشفع في سبعين من اهل بيته
هذا حديث صحيح يسلى بذلك وتقوى عزيمته بذلك لكن لا نستبدل الشرع
