طيب هل لهم حجة الان اللي يتأولون بامور مسلم فيها؟ بالذات الامور المستحدثة زي البرلمانات مستحدثة نقسمهم ما نعطيهم قسما واحدا. نفرق بين شخص له علم وله استدلال ويأتي بشبهة قوية
لو نعلم انه مجتهد. ومن شخص اصلا ما يهمه في دليل او ما في دليل. هو سيعمل سيعمل. هو مقدم مقدم. هذا الامر المهم هذا شرط اساسي في المسألة. الامر الثاني بالنسبة لامور الحادثة
حين نضرب مثلا بالبرلمانات الشريعة في البرلمانات ليست قضية الان انك تريد ان تصلح القضية انك تشارك تشارك وما في اه بوادر تغيير اللهم خفف الظرر. ونحن نعرف انه اعظم ظرر ما هو؟ الشرك. فما دماغه تخفيف الظرر وانت تمارس هذا
اشرك. ما هو تخفيف الضر وتمارس هذا؟ الشرك. اضافة الى ذلك يريد ان يخفف الظرر يعلن براءته من الطاغوت. يعلن براءة حتى نعلم فعلا انه له اجتهاد. اما شخص ما يعلن برائته من الطاغوت كيف نعلم انه مجتهد؟ يعني شخص مثلا يضع
السلطة تحت ارادة الشعب يقول اريد ان اصلح طيب الشعب وما يدريك انك تريد ان تصلح؟ وانت ما تعلن ان الاسلام هو الخيار الاول ولا تعلن البراءة من الطاغوت. وبمعنى
لو اراد الشعب الحكم بغير ما انزل الله. هل ستعلن براءتك من الطاغوت الذي هو شرط لا اله الا الله اذا ما اعلن هذا اذا نفهم منه انه ما كان يريد الاصلاح. ومن الاصل ما عنده
براءة من ولا عداوة الطواغيت والله جل وعلا يقول فما يكفر الطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعرة رزقها. والرسل من اوله الى اخره بعث بالكفر بالطاغوت فقال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله
واجتنبوا الطاغوت. والطاغوت كما قال ابن القيم هو ما تجاوز به العبد حده المعبود او متبوع او مطاع. ينبغي ان يقيد هذا نزيد لفظة للتقييد تعريف جامع. لكنه ليس بمانع
نزيد نقول مما يناقض اصل الايمان حينئذ يكون التعريف جامعا مانعا. حين يكون التعريف جامعا مانعة على هذا لابد من البراءة ولابد من اظهار الاسلام بمظهر العزة بمظهر القوة. بمظهر الشجاعة
احنا نستخفي بدينه ولا بعقائدنا ثم ما هذا الاصلاح ستصلحه؟ يعني هل هو اصلاح الاقتصاد؟ يعني تصلح معيشة الناس وهم باقون على الكبائر على الشرك وعلى الموبقات والنواقض لا نعرف انه ما ينفع شيء مع الشرك. يعني عمل تصلحه ما ينفع مع الشرك. كما قال الله جل وعلا وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلنا
هباء منثورة. بالتالي التعويل اكرر لا يسوء في كل مسألة واذا قبل من شخص ما يعني قبوله من شخص اخر ونفرق بين عالم له علمه له استدلاله له شبهة كما قال ابن حادث الفتح حيث يكون تأويل المقبول يقول له وجه في العلم ووجه في اللغة. له وجه في العلم عماد الله
يفسد بادلة ما هو بيأتي عن فراغ. وايضا شرطا لا يرتكب ناقضا بعض الناس يعني التأويل يكون في المسألة هذي تخطي فيها. لكن البرلمان انت تخطي مثلا في الدخول برلمان هذا خطأ قد نغتفره لمن له علم
لكن كيف نغتفر حين يقول اه امرا اخر انا احتمي رادة الشعب ولا ارد الحكم بغير ما انزل الله. هذا ما في تأويل هذا. الاول اغتفل للتعويل انت شارك الثاني. ما هو التأويل له؟ وين الكفر بالطاغوت الذي امر الله جل وعلا به فرضه على كل الامة؟ فرضه على
كل العباد ثم ايضا ما هي مصلحة تحققها للامة؟ مع وجود هذه الكبائر
