هو نعم بعض العلماء يرى يدخلوا في هذا الباب وابن القيم انه مذموم مطلقا ولك الصحيح التفصيل يعني اذا كان يعني اقصد من ذلك يكون اماما للمسلمين نافعا لهم مؤديا للرسالة وفي نفس الوقت هو يستفيد من الامور الدنيوية فالصواب انه لا حرج منه لان ادلة قوية في الجواز
والذي يمنعون ما يحمي الحقيقة لا يحملون ادلة في هذا الباب الامر الثاني ان يقصد الدنيا لا غير يوصل الدنيا لا غير فهذا هو المذموم بحيث ان اعطي صلى ولم يعطى له
يصلي واذا سئل الامام احمد عن امام يقول لا اصلي بك ولا بكذا  فقال الامام احمد اسأل الله العافية ومن يصلي خلفه
