كذلك من تحرم عليهم الصدقة فالنبي صلى الله عليه وسلم متى تحرم عليه الصدقة ولا تحل له. هذه هذه الحالة الهدية هي اللي تليق بالمقام فلا يعطى من الصدقة. اما بنو هاشم فقد اختلف العلماء فيهم
هل تحل لهم الصدقة ام لا؟ على قولين القول الاول قول الجمهور ان بني هاشم تحل ولا مش صدقة؟ وتحرم عليهم الزكاة وتحريم الصدقة انه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم. وهذا مذهب جماهير العلماء
والقول الثاني في مسألة  ان الصدقة صدقة تطوع تحرم على بني هاشم كما تحرم عليهم الزكوات  وهؤلاء يستدلون بعموم قوله صلى الله عليه وسلم  ان الصدقة لا ما عند الصدقة لا تحل. فقالوا هذا دليل على العموم
ولقوله صلى الله عليه وسلم حين وجد تمرة لولا اننا صدقة لاكلتها  وقالوا هذا على العموم اجيب عن هذه الادلة من الصدقة لا تحل ولا هي من اوساخ الناس ونقصد بها الزكاة
اجيب عن قصة التمرة لان هذه من الزكاة في قرينة يجمعون الزكوات وما يدل على ان الصدقة تحل لهم ان الصحابة كانوا يوقفون الابار ويخوفون الحدائق والمزارع ولم يذكر ان بني هاشم كانوا
يتورعون عن ذلك فكانوا يشربونك بقية المسلمين ويأكلونك بقية المسلمين وكان يأكلون من اوقاف المسلمين ومن صدقات المسلمين  ولهذا قول الجمهور اقوى وان بني هاشم يمنعون من الزكاة  وتحل لهم الصدقة
وقد ذكر في اخر الاسلام ابن تيمية مسألة مهمة وهي ان بني هاشم اذا منعوا من حقهم  وكانوا فقراء فانهم يعطون من الزكاة ويجوز لهم اخذها وذلك للحاجة وهذا الصواب في هذه المسألة
لا يمكن ان نقول لا تحل لهم  سيموتون جوعا وعراة قد يوجد فيه من لا يقول الانسان له قدرة على التكسب وليس له مصدر رزق  تحل لهم الزكاة من باب الحاجة
وهذا الذي كان يفتي به شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
