الاخ يقول ذكرتم في الدرس الماضي اقوال اهل العلم في حكم الاستبناء ثم قلتم ان كان لحاجة وضرورة فلا بأس وان كان بدون حاجة فانه يكره. السؤال يقول الكراهية المذكورة في كلامكم. هل هي للتنزيه ام للتحريم
تحدثت في الدرس الماضي عن هذه المسألة العلماء مختلفون في حكمها منهم من ذهب الى الجواز مطلقا في جماعة من الصحابة والتابعين ومنهم من ذهب الى التحريم مطلقا وهو قول الجمهور ومنهم من قال من خاف على نفسه
نخاف على نفسه من الوقوع في الحرام بزنا او بتقبيل امرأة اجنبية او بيوجد روابط وعلاقات او معاكسات او غير ذلك فانه يحل له ان يفعل ذلك الامام احمد بن حنبل وابن القيم وجماعة من الائمة. وان كان يريد ان يفعل ذلك بدون اي مسوغ. انا قلت اصلا لا يفعل
هذا بدون مسوغ لا بد ان الشهوة ثارت عليه فلم يطق الصبر فحينئذ فعلها ولكن لم يكن يترتب على فعلها آآ حاجة كمعاكسة يعني كوقوع في الحرام. المعاكسة وغير ذلك
وقلت ايضا اذا فعلها الانسان بدون اي مسوغ افتراضي فقلت لم يرجع نص صريح في التحريم نص صريح في التعليم اما الاية المذكورة في قول الله جل وعلا او قول الله جل وعلا الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم. فالاية في الجماع والوقت
الجماع بدليل ان الرجل يجوز يستمني بيد زوجته بدليل ان الرجل يجوز ان يستمني بيد زوجته واي فرق بين يديه وبين يدي زوجته فبالتالي ما هناك نص صريح ومع ذلك ما قلت انا بالجواز كما يفهم بعضهم ينقل ويحكي عن الجواز انا لم اقل بالجواز ولكني اقول نحن نتبع الادلة
في كل شيء. على قدر الطاقة وعلى حسب ما نتوصل اليه في بحث المسائل. المستمع ان المسألة ليست تأتي عشوائية بل تكون مبحوثة فقد ترى بعض يصل البحث الى النظر في اكثر من مئة كتاب
ما حكم ولله الحمد مذاهب الامامية الاربعة كلها في كل مسألة. واستحضار مذاهبهم واقوالهم ونحو ذلك. فما اتى هذا عن فراغ مثلا في هذه المسألة او في آآ غيرها. فيقول ما هناك نص
يدل على المنع والآية في الجماع. وهذه الامور ليست من امور مستحبة. لان بعض الناس يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم حين قال يا معشر الشباب من سمعك وبأب ليتزوج فانه غض البصر ومن لا يصف علي بالصوم يقول ما ارشده الى العادة السرية نقول سبحان الله وهل العادة السرية مستحبة
حتى يرشده حتى يرشده النبي صلى الله عليه وسلم اليها. نشد الصوم لانه هو المستحب. هو المشروع. وهذه العادة غير مستحبة اصلا. ما في شخص عاقل يندب الى هذه اما مسألة الضرر الطبي الذي يذكرونها فالمؤتمرات العالمية التي عقدت اثبتت انه لا ظرر طبا في شيء من اه ذلك وعلى كلنا نقول
يبتعد عنها والكراهية واردة في هذا الباب والتحليل والتحريم المرد الى الله الى الرسول صلى الله عليه وسلم
