شباب عذر او بدون عذر واهلي يعتبر اذا كان صلاته لا تجوز هل يعتبر الحكومة حكم ثالث من يؤدي صلاة الجمعة فقط فيصلي الى الجمعة هل تكون صلاة مقبولة وهل يعتبر افضل مما لا
الاخ يسأل عن حكم تارك الصلاة ويتفرع على السؤال عدة اسئلة اتمنى حكم الصلاة في البعيد وايهما اقرب ان لا يصلي ابدا او من يصلي جمعة وراء جمعة الصلاة احد اركان الاسلام
وهي الركن الثاني اجماع المسلمين. قد جاء في الصحيحين من حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة
وامر الله جل وعلا بادائها واقامتها حتى في شدة الخوف فلتقم طائفة. ورتب النبي صلى الله عليه وسلم على تركها عقوبة عظيمة بحيث يحشر مع فرعون وهامان وقارون وابي بن خلف وهؤلاء ائمة الكفر. وصناديد الالحاد
عبد الله بن عمرو بن العاص بسند قوي في مسند احمد وصحيح ابن حبان ان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الصلاة يوما فمن حافظ عليها كانت له نورا ابو برهان ونجاة يوم القيامة. ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان. ولا نجاة
يوم القيامة وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وقارون وابي ابن خلف  وجاء في صحيح الامام مسلم من حديث ابن جوري عن ابي الزبير المكي عن جابر ابن عبد الله
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة ابشرك اذا عرف بالالف واللام فالمقصود به في الكفر الاكبر والشرك الاكبر. وقد ذكر الامام حق ابن رحمه
الله الاتفاق والاجماع. على كفر من ترك الصلاة وهذا الجماع صحيح. بالنسبة لاصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثلاثة فليس بينهم اختلاف في كفر تارك الصلاة. وان وجد الخلاف فيما بعد ذلك بين ائمة المذاهب. قال
لذلك ابو حنيفة ومالك والشافعي. سلمة قال الامام احمد رحمه تعالى بكفر تارك الصلاة للادلة المتقدمة قال الله جل وعلا واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين. سمى الله جل وعلا تارك الصلاة
قال الله جل وعلا فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم. الاية الاخرى فاخوانكم في زين علم من هذا ان الاخوة تنتفي بترك الصلاة. وانا ليس اخا لنا في الدين اذا هو كافر. علم من هذا انه لا يصلح اطلاق النص الاخوة على اليهود ولا على
النصارى ما كان لهذا المعنى فائدة. صار هذا بمنزلة هذا والذي يؤدي بمنزلة الذي يترك وهذا لا قائل به وهل الكفر يتعلق بمن ترك صلاة واحدة او يتعلق بالترك كله؟ ترك كله
هذا لا اشكال بين الصعابا. لكن في مسألة صلاة واحدة لن يأتي تقريره اجماعا لكن نقل عن خمسة من الصحابة انه قال انه كافر. فقيل هذا اجماع ايضا هذا ليس باجماع خمسة ولم ينقل عن عامتهم ولا عن كلهم. وجاءت بعض النصوص تؤكد ان مثل صلاة واحدة لا يكفر
ترى لي على النبي صلى الله عليه وسلم اللي يصلي في اليوم الا صلاتي فقبله النبي صلى الله عليه وسلم اسلاما والحديث رواه احمد وطريق وكيع عن النصر ابن عاصم او عن قتادة عن نصر ابن عاصم عن رجل منهم اسناد صحيح قالوا لو كان يكبر ما قبل النبي صلى الله عليه وسلم منه
يؤدي صلاتين في اليوم. قيل ان هذا في بداية الاسلام اما بعد ذلك فلا يصح هذا. وكذلك الاسلام من حافظ عليها علم من لم يحافظ عليها قيل يكفر وقيل المحافظة عليها اداؤها في اوقاتها وكما حافظ عليها صلاتها وهذا في
ادى بعضا وترك بعضا فانه كافر. فانه لا يكفر. لحديث ابن قتادة ابن قتادة في سنن ابي داود كن حقا على الله ان يدخله الجنة اي من حوض عليها. ومن سقط منهن شيئا عذبه وشاء غفر له
فلا يمكن تنالوا المغفرة لو كان كافرا. فعلم ان من اه ان الكافر هو الذي يدع الصلاة من كلية ومن ادى شيئا دون شيء فانه لا يكفر. والعبرة بذات الاكثر
بالنسبة لمن هذا واضح انه كافر. وكان يصلي الى الجمعة هذا كافر. لانه ما يصدق عليه انه صلى شيئا دون شيء يصدق عليه انه صلى الظهر ترك العصر صلى المغرب تركه
العشاء ولكن الذي هوى اخف كفرا. ممن لا يصلي بالكلية. سواء جحد او لم يجحد لا فرق في ذلك. فقيد ذلك يجحد لا دليل عليه
