هذا الاخ يقول ارجو التفصيل في مسألة الجلوس على الرتبة ام على اليدين؟ مع ذكر الادلة وتوجيه القول الراجح. ومثل ذلك في جلسة الاستراحة. اختلف الفقهاء في حكم دلة الازدراء. فقال بعض الفقهاء بان
الاستراحة غير مشروعة. ولا تفعل الا بالشيخ الكبير. الذي لا يستطيع القيام او لا يستطيع القيام بالسجود فحينئذ يأتي جلسة الاستراحة وهؤلاء يقولون ويقيدون حديث مالك رأيت حتى يستوي جالسا
تقدمت به السن ويقولون انه لم ينقل هذه الجلسة غير مالك من الحويري ويقولون في اخر حياته. وهذا قول الجمهور وهذا قول الجمهور هذه حنيفة ومالك ورواية عن احمد ورجع الامام عن هذه الرواية
وهذا الذي نصر واختاره شيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه العلامة ابن القيم. القول الثاني في المسألة سنية جلسة الاستراحة مطلقة. السنية جلسة استراحة مطلقة وهذا مذهب الشافعي واخذ الروايتين عن الامام احمد رحمه الله وهؤلاء يستدلون على سنيتها بحديث
رضي الله عنه رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي. اذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي جاهز. رواه البخاري في الصحيح. ويحتجون بهذا الخبر بالوجوب. الوجه الاول
ان الذي روى جلسة الاستراحة هو اللي اخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم بانه كما رأيتموني اصم. حلاوة ان النبي صلى الله عليه وسلم في اخر حياته لم يكن ضعيفا. لا يستطيع القيام. بدليل انه نحر في اخر حياته
ثلاثة او ثلاثة وستين بدلة في يده في حديث الوداع فكان قويا لم يكن ضعيف كما النبي سلم حين توفي كان من ثلاث وستين لا يعجز عن القيام بكل سهولة. ولا سيما
هو ثلاثين الامر الرابع هذا خبر للكبار. والاصل في ذلك التشريع. ويحتجون ايضا بمجيد جلسة الاستراحة روى ذلك ابو داوود وغيره على خلاف بين المحدثين ويحتجون ايضا في مزيد الاستراحة في حديث صلاته روى ذلك الترمذي وغيره
وصح هذه الرواية جمع وغيره سبق لذلك طوائف المحددين. وان كذب هذه الرواية الضعف والشذوذ نقرب منها الى الصحراء. والمعتمد في هذا الباب على حديث ما لك بن الحوير. والصواب انها ليست الاستراحة
اوجد الزراعة سنة مطلعة. للكبير وغيره. ولا حرج في فعلها ولو لم يفعلها الامام ولا حرج لفعلها ولو لم يفعلها الامام فهي جلسة خفيفة لا تؤثر على المتابعة. كما لو لم يرفع الامام يديه
ترفع يديك الثاني ودليله على خطتها ان الرجل يذكر دعاء ولا ذكر فيها. هذا دليل على انه جلسة خفيفة. فلا تؤثر على المتابعة
