مبلغ واذا اقترح شخص منهم ان يأخذ اول واحد تحية الموظفين والمعلمين حادثة في عصرنا وصفتها يجتمع خمسة وعشرة يتبعون في كل شخص في كل شهر لشخص منهم مبلغا معلوما من المال
الشهر الثاني للثالث للثاني والشهر الثالث للثالث والرابع الرابع والخامس والخامس وهكذا فيستفيد اه الاول من اه عشرينات المجموعة لا يستغل التجارية يؤخذ منه هذا المبلغ وادفع للثاني وهكذا والثاني يستفيد والثاني يستفيد كل منهم مستفيد. الذي يظهر في هذه الصورة انه لا حرج فيها
لان كل واحد من الموظفين يأخذ ما دفع ولا يأخذ اكثر مما دفع كن الشرط ان يكون الاول لا حرج في ذلك ما دام هؤلاء يرظون بهذا ولا يدخل هذا في قوله او في الحديث المشهور كل قد جرى نفعا فهو ربا
الوجه الاول ان حديد كل قرض جرى نفعا هذا حديث موضوع تفرج بسوار المصعب وهو كذاب الامر الثاني نادي القاعدة الصحيحة في الجملة لكن هل تشمل الكمي والكيفية تختص الكمية دون الكيفية
صحيح قد تشمل النوعين الا في بعض الصور الوجه الثالث ليس في هذه الجمعية لا كمية ولا كيفية الا في الصورة الاولى يكون هو الاول وقد يكون هذا من باب حاجته. ومن باب مشاركته ونحو ذلك
ولا سيما هذه الجمعية تقلل نسبة الربا الموجودة في المجتمعات وفيها مصالح عامة وخاصة وفيها زرع الثقة بين المشتركين في التعاون على البر والتقوى نعام؟ بارك الله فيك بعضهم طبعا اذا كان في طاقة وجائحة يستفيد منها فقير
لكن اذا خرج منها ولم يعني يواظب على لا يستجيب اعد اعد يعني يجتمعون عدد معين على صندوق التعاون يستفيد منه صاحب الطاقة والجائحة وحصل له حادث وكذا ومرض لك الجمعية هذي اذا وضعت من اجل اعانة الفقراء والمساكين او من كل من اصابه حادث وان كان غنيا
محتاج. فكل واحد ياخذ منه مثلا مبلغ شهريا. اي نعم. برضاه ومن اشترك في ذلك يعان. لا يعان والله ما في حرج لان هذي جمعية يقصد من وراء البر والتقوى
تختلف عن الجمعيات التعاونية الموجودة الان التعاون وكذلك القائمة على الربا وعلى اكل اموال الناس بالباطل وعلى القمار ونحو ذلك. هذا يكون يجتمع مثلا في او يقول اه القيم على القبيلة او على العشيرة او على العائلة نريد ان اه نضع اه صندوقا للتبرعات يدفع كل واحد يقيم على العائلة
مئة ريال شهريا ومن اصيب بنكبة او بحادث ولمت به ملمة نقتطع من هذا المال مبلغا لمساعدته بحيث على حسب ما تقول تصدرها اللجنة المشرفة على هذا الماء هذا عمل طيب ولا ارى فيه بأسا ولا حرج
