بحكم صلاة الجمعة بالنسبة للمسافر لا تجب عليه اذا كان السائل في الطريق فيجب عليه ان يقف ويصلي حتى ولو مرة مثلا وهو من اهل الرياض واراد ان يذهب الى حائض ومر بالقصيم وهم ينادون صلاة الجمعة
يجب عليه يقف ويصلي في القصيم. لا ويمضي في طريقه الى حائل. يعني النبي صلى الله عليه وسلم ما كان يقول جمعة وهو حتى ان النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عرفات كان اليوم يوم جمعة وصلى الظهر
صليها ركعتين لانه كان مسافرا وسمع معها العصر لا يمتنع عن الجمع بين صلاة الظهر اذا صليت ظهرا لو كان يوم جمعة صليت جمعة ام اذا صليت ظهرا فلا مانع ان يجمعها مع
كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفات. ونأخذ من هذا ايضا ان ما قام الجمعة وهو في السفر وكذلك اصحابه اصحابه لم يقيموا جمعة. ولكن لو وقف صلى لا بأس بذلك ولا ينكر عليه هذا العمل. حتى ولو كان اماما. ويجعل اماما
آآ مسافر لكن لا يشرع له اقامة جمعة وتقصد اقامة جمعة اذا كان آآ مسافرا هذا هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولكن اذا جالسا في البلد لم يكن سائرا في الطريق. ويسمع النداء آآ يجب عليه ان يجيب آآ المنادي لانه قد جلس في البلد وسمعني ومن سمعني دة فليوجب
وقيل لا يجب عليه لا ويصلي في بيته والعجيب ان هذا هو قوله اكثر اهل العلم والله اعلم
