الاخ يقول ما رأيكم في هذه المقولة اجعل بينك وبين النار آآ مطوعا وهذه عن اغلاقها هذا كان ليس على اغلاقه. لان الله جل وعلا فاسألوا اهل الذكر اهل الذكر هم العلماء الفقهاء الراسخون المعنيون بضبط الحلال والحرام الاتقياء
والذين يشتكون كل ما عقدت او يبحثون عن علماء يرخصون لهم فيما يريدون. فهم يقصدون العالم الذي يتجاوب مع عن شهواتهم ويستفتونه دون الاخرين هؤلاء ضالون منحرفون. ولا يجرون على ذلك ويهتمون بهذا الفعل
وهذا يعد من اتباع الشهوات. واما حين يسألون العالم الذي تكون في دينه وعلمه ولا يستطيعون المعرفة الحلال والحرام عن طريق الادلة معرفة وعلم. فهم يسألون العالم الذي يتركونه في علمه وتقواه
حين اذا لا حرج عليه بذلك. ولا يعتبر بين السؤال ولو كان في علم الله. اه وعند الاخرين بان هذا العالم قد اخطأ ويبغ شهوته. نعم يسأل عن من يترك في دينه وعلمه
ولا حرج عليه ذلك. ولا يجوز الزامة العامة لستة شخص معين دون غيره. يعني حصر عامة عن فتواهم لان هذا يقتضي ايضا اه عدم الثقة بهؤلاء العامة. هو لم يثق في دينه وعلمه سوف يسأله
اما كون الناس الان يعيبون العامة في سؤال بعض الناس وهذا يسبب البلبلة والفتنة بين المسلمين وهذا يعني حصر العلم بشخصية يعني ان الناس لا يسألون احدا حتى يريد فلان. واذا لم يوجد ولم ينسد اليه فلا يسألون عنه يعيشون على الجهل اقوى من سفتاء العلماء. وهذا غلط
