في حديث لا حرج من ذلك حسي هذا القرآن في الزوج. الناس يغلقون الجوالات في المساجد دائما نعاني من قضية سطح الجوالات في المساجد والرنين وبعض الناس يعبث الشيطان بسلوكه ومنهجه. وعند ورع اهل العراق يقتلون ابنه بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسأله عن دم البعض
نرى قبل قليل ونحن نصلي ازعجنا الشخص في الجوال وراني رانين رانين حتى سلم الامام. ولا يحرك يده ليغلقه. يتورع لان الحارس صارت مكروهة. فيرتكب الازمة العظيمة والحرام ودعاء المؤمنين عليه
والتشويش وتعرض لسخط الله وعقابه ومقته. لقوله صلى الله عليه وسلم ان الملائكة لا تتأذى. مما يتأذى منه بنو ادم نسأل الله ان يشوش علينا صلاتنا وازعجنا واذانا ومع الذي تضرع يضع يدها في جيبه
هذا ورع اهل العراق ما حكم قتله في في الحرام؟ قال ويحكم يا اهل العراق مع الصغير واركبه في الكبيرة تقتلون ابنة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسألون عن دم البعوض
قال متفق على صحة عن ابن عمر رضي الله عنه
