من هو من اول نعم؟ كيف حصل انحراف بانه ينتقدني؟ من اول من قال بذلك. الاخ يقول يعني كيف الانحراف عن منهج الاوائل في هذه المسائل. من هو اول من احدث ثالث؟ الاوائل كان لهم منهج عملي
وحين يسألوني وما كل احد يستطيع ان يقرأ كتب الاوائل او ينظر في مناهجهم فجاء طائفة من العلماء منهم الخطيب في الكفاية. منهم الخطيب في الكفاية. فالف صلاحا ذكر في مذاهب العلماء وطويل الحفاظ في المسائل الحديثية
في ذلك اقاويل الفقهاء وقوي من لا خبرة له بعلم الحديث صار فيه نوع مزج بين اقاويل المحدثين من الائمة الكبار اقاويل الفقهاء والمتأثرين ايضا بالمتكلمين. ثم بعد ذلك تطور هذا المنهج فجا من الصلاح وابن دقيقة العيد وحفاظ العراقيين
وابن حجر وغيرهم كثير. فلخصوا هذه الاقاويل بمختصرات ومنظومات فراجع هذا المنهج على انه هو منهج علماء الحديث والامر بخلاف هذا فان مقارنة بين منهج الاوائل ومنهج الاوائل ترى الفروق الكثيرة سواء في التصحيح او في التظعيف
ما اتفق عليه الاوائل صحة او ضعفا الحق ولا يمكن ان يكون الصواب في خلاف قولهم. حين تنظر الى حديث ابي اسحاق السبيعي عن الاسود عن عائشة. قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينام
من غيره ما السماء هذا اتفق الاوائل على تظعيفة وانكاره على ابي اسحاق السبيعي. تنظر الى فاخر كابن عبد البر والبيهقي وابن حزم فليصححون هذا الخبر. وتتابع عليه المعاصرون يا مشاهير المعروفين في التصحيح والتضعيف في هذا العصر عن طريق التحقيقات يصححون هذا الخبر
بناء على ظاهر الاسناد. وظاهر الاسناد الصحة. لا تغرهم ظواهر الاسانيد احكمونا على الحديث عن عمق معرفة وعن خبرة دراية. وذاك هذا الحديث لا يمكن تصحيحه بحال ابدا. هذا حديث
معلول. وقد غلط فيه ابو اسحاق السبيعي. ومن ذلك حديث ابي محمد عمرو ابن حريت عن جده عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا صلى احدكم
يصلي الى شيء يسره فلم يجد. فلينصب عصا فان لم يجد فليخط خطا. ولا يدع احدا يمر بين يديه هلا حصلوا جمع من الاواخر منهم ابن حجر وهو عند الاوائل لا يصح هذا الخبر
محمد بن عمرو لا يعرف وجده لا يعرف. وكيف يقبل التفرد هذا وذاك في مثل هذا الخبر وهو اصل في الباب. هناك حديث كل امر ذيبان. لا يبدأ ختمنا الاواخر يصححون هذا الخبر. وباتفاق الحفاظ لا يصح الا مرسلا
حديد تركه ما لا يعنيه. كثير من الاواخر يصححون هذا الخبر واكابر الحفاظ يحلونه بالارشاد. ولا يصححونه الا مرسلا. مالك عن الزوري عن علي بن حسين زين العابدين عن النبي صلى الله عليه وسلم. وذاك حديث نزل في الدنيا يحبك الله
عند الناس يحبك الناس. هل حسنه نووي في الاربعين النووية؟ قال وله طرق. ثم تبعه جمع من من جاء بعده. وهذا الخبر ضعيف جدا ومنكر. في اسناده عند ابن ماجة خالد ابن عمرو
متهم بالوضع والكذب. راوي متهم بالكذب والوضع حديث حسن. اما دقائق علم الانقطاع كحديث حين وضع النبي صلى الله عليه وسلم ذهب بيده اليمنى والحرير بيده في اليسرى وقال هذا حلالان الاناث امة حرام على ذكورها فحدث ولا حرج من كثرة ما يصح هذا الخبر. ومثله بنفس
الاسناد حديث عند ابي داوود ومالك في الموطأ. اللعب بالنردة فقد عصى الله ورسوله ومن زار هذين خبرين على سعيد بهن عن ابي موسى الاشعري. وسعيد ابن ابيهم لم يسمع
من ابي موسى ولن يلقى اصلا. كما نص عليها الامام ابو حاتم وغيره من الحفاظ الحديث حقيقة عن هذه المسألة يقوم لكن هذه نماذج في الفروق فلابد من الرجوع الى اصول الاوائل حتى تستقيم
الفروع ويكون تصحيح منضبطا في تساؤل وتحسين احاديث منكرة وباطلة وشاذة عند الناس اليوم احاديث منكرة وباطلة وشاذة بناء تحسين بالشواهد والتوسع في ذلك ومخالفة الاوائل في تقعداتهم ومناهجهم
