قد تحدث معكم اكثر مرة في التاريخية وان يشدد فيها في الجوانب المثارب. من يشدد في جوانب المثالب. ليترتب على هذا الطعن في الاخرين بمرويات ضعفاء كيف تبغي على مسلم او على الطائفة او على او تظلم جماعة بمرويات ضعيفة هذا لا يجوز
ولو قيل عنك قول لامرت الناس بالتثبت. فلماذا ان تنقل عن الاخرين بالتثبت؟ وهذا عام مطر ذكرت لكم في جميع  المرويات التاريخية متعلقة الامرا والخلفا وغير ذلك يحكي عنهم مثلا يشربون الخمور. يحكي عنه يفعلون اه الفواحش
يحكي عنهم انهم يؤخرون الصلاة وقد لا يصلون. واحيانا تسأل عن المستند يحيلك الى التواريخ وهي تجمع كل ما هب ودب قال له قبل ما نتثبت في قضية المسالك. فلا نحكي عن الاخرين ما لا نعلم
صحته حتى لا نظلم احدا ولا نبغي على احد. اذا رمت ان تحيا سليما من الاذى ودينك موفور وعرضك الصين. فلا ينطقان منك اللسان بالسوءة فكلك سوءات. وللناس الزم. بقدر ما تنقل عن الناس بقدر ما ينقل عنك
وقد ما تحكي عن الناس بقدر ما يحكي عنك. وبقدر ما تعدل مع الناس بقدر ما يعدل الناس معك ثم ماذا نقدم للناس رسالة القضية ليش النقل شهوة؟ قضية اه احكام على الاخرين
ثم ولذلك راجع عن جماعة من الاوائل فيهم وفيهم وفيهم وهذا غير صحيح. بسبب نقل هذه الحكايات بلا تثبت. ولا يصح القول الفضائل اعمالها والتاريخ. ان تطعن في الناس تقول تاريخ انت تعرف يجرم الناس. تتهمهم في دينهم وفي عقائدهم وفي سلوكهم في اعمالهم. تقول ترضى ان يطعن في دينك وفي عقيدتك تحت مسمى
هذا نقل وهذا تاريخ؟ لابد ان نتثبت من ذلك. هذا الامر الاول الامر الثاني ما يتعلق بالفظائل البحتة. كمدح وثناء ونحو ذلك وهذا اخف مما من الذي قبله بكثير. وهل يتساهل فيه ويتسامح
ولا سمعنا التسامح ان نصحح الظعيف او ان نوثق المتروك او النشيد للظال والمبتدع تحت هذه المسميات
