اسباب يا شيخ الاخ يقول ما هي اسباب ضعف لغيرك فيما نشاهد في واقعنا المعاصر على المحارم النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا احد اغير من الله. ومن اجل ذلك
حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن وهذا متفق على صحته. الغيرة محمودة وان صفات الاكياس ومن صفات اهل الخير والصلاح لان ضد الغيرة الدياتة والدياثة من صفات الاشرار ومن صفات الانذال الدياثة هي اقرار السوء بالاهل. بحيث يقر للاجر
يقبل زوجته او ابنته ويقر للاجنبي ان يضاجع اخته. ويقر للاجنبي ان يجالس منيته ويضع فخذه على فخذها فلا يفعل هذا ولا يقره لرجل ديوث. فلا تختص الدياثة بان يقر الزنا في اهله. هذا
اقبح انواع الدياثة القبلة واللمس والظمأ المجالسة ونحو ذلك هذا كله نوع من أنواع وهذا دليل على عدم الغيرة كذلك تمكين الاهل الملابس الضيقة. والبروز في الاسواق والشوارع لفتنة الناس هذا نتيجة قلة غيره. كذلك تمكين الزوجة والاهل
من لبس النقاب العصري الفاتن هذا لان بعض الناس ما يفرق بين النقاب الموجود في عصر الصحابة وبين النقاب الموجود في عصرنا. النقاب في عصر الصحابة كان عين واحدة كما قال ابن عباس ومع
هذا لو كان عينان كان يقصد به النظر. الان نقاب ما يقصد به النظر. النقاب يقصد به الزنا. هو بحد ذاته زينة وفتنة اضافة الى ذلك المرأة تبرز كحيلة العينين مصبوة الخدين. كاذ العين مكحولة
وتشاهد بعض الخد بارزا مصبوغة وهذا من التبرج المذموم وهذا نتيجة ضعف الغيرة في القلوب كذلك تكون المرأة تخرج من اول النهار ولا ترجع الا الى النهار وهذي حياة ولاجة خراجة
هذا نتيجة ضعف الغيرة كذلك كون المرأة تخرج الى الاسواق بلا محرم. وتجوب الشوارع ظاهرا لبطن. من محل المحل معاكسة للرجال وانا تجد ضعف الغيرة ما تخرج للاسواق الا بمحرم. واذا خرجت بلا محرم لابد توفر الشروط
قد تكون محتشمة وان تأمن الفتنة وان تكون محتاجة للخروج وان تنقضي الحاجب من قضاء حاجتها وكذلك من ضعف الغيرة امكينة المرأة من كشف وجهها. اعظم من ذاك برازه في الصور
اسباب ضعف الغيرة كثيرة فمن اهمها ظعف التقوى في القلوب. كلما ظعفت التقوى من القلب ظعفت الغيرة وهذا ليس بلازم لاننا نعرف ان اهل الجاهلية على جاهليتهم وليس عندنا شيء من التقوى
كان عندهم غيرة ولكن كانت غيرة غير دينية غير السجية ونحن نتكلم على الغيرة الدينية لا الغيرة غيرت السجايا الامر الاخر تمكين الاهل او ادخال الدشوش ولا البيوت هذه ذيب الغيرة من النفوس والقلوب. وبقدر ما تمكن اهلك
من الدشوش ومن المنكرات ومتابعة المسلسلات مشاهدة الفضائيات بقدر ما تذهب الغيرة عن النفوس. واذا ذهبت الغيرة يرى المعروف منكرا والمنكر معروفا ومن ذلك الجهل الى الجوال يستجيبون اغراءات المغربين والمفسدين للمرأة
ومن ذلك الاستجابة للموضات الاسباب ضعف الغيرة في القلوب. تضعف الغيرة في القلوب. واحنا نرى الرجال يستجيبون صاروا كالنساء موضة تتابع المرأة والرجل يستجيب. الرجل قوام على المرأة يجب عليه يأخذ على يدها. ولان المرأة ناقصة عقل ودين
وبعض الناس ما يفرق بين نقص عقل المرأة بينه وبين ذكائها. ما معنى التنافي؟ قد تكون مرة ذكية مع نقص عقلها بدليل ان الرجل يستطيع مهما كان ذكائه يستدرجها وقدرة عين استدراج دليل على نقص عقلها. ولا ينفعها ذكاؤها. بعض الناس ما يفرق بين ذكاء المرأة وبين نقص عقلها. وهذا
اليوم ورا مرة ذكية تخاطب وتفهم على اشياء ما لا يفعله الرجل. ولكن هذه المرة الذكية يستطيع الرجل يستدرجها. لنقص عقلها. لان غريزة العقل عند المرأة غير غريزة العقل عند الرجل. تبقى غريزة المرأة غريزة عقل المرأة ضعيفة. ليست هي بمنزلة غريزة عقل الرجل
ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما رأيت من ناقصات عقل ودين. اذهب لابن رجل من احداكن المرأة ناقصة عقل وناقصة دين. فكون الرجل يستجيب للمرأة في كل شيء. هذا ممن
يغريها واذا اغرأت تريد الاخرين. كذلك تمكين المرأة من مجالسة الفاسقات او المنحرفات او المتميعات او البعيدات عن اه التدين والعلم هذا مما يجعلها تتأسى بهن. ثم تضغط على الرجل
احساسه واذا تبلد احساسه لا يرى بأسا بذلك. وقد في المستقبل يبدأ يجادل عن هذه المنكرات. وعن هذه محمد وفي الصحيحين من حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته فالاب راع وهو مسؤول عن رعيته. فالاب مسؤول عن اولاده. ومسؤول عن زوجته ومطالب باصلاح باهل بيته. والسعي في اصلاح الاخرين ومما يقوي الجانب الغيرة عند الرجل
تذكر الموت والبلا فلا يبعث في قلبه الحياة. واذا حيا القلب حياة الغيرة. مجالسة اهل العلم واهل الدين والورع والبعد عن مجالسة اهل الضلال والانحراف والذين يفتون تبرج المرأة وانه لا بأس بذلك. او ان المرأة تصافح الرجال او ان المرأة تكشف للرجال. او ان المرأة تلبس من
الى الركبة. من الضلالات التي نعيشها الان ومن ذلك الاجتهاد في طلب العلم ان العلم يدل على الخير والجهل يدل على الشر. نعم. الا بلا شك المحرمات من حيث العموم
تفضلت للربا يضعف الغير يبلد الاحساس. لان البطن كلما تغذى من الحرام تبلدت احاسيسه. واذا هذا تحاسيسه فلا تستكثر يصدر منه ضعف غير ودياته. اثبت القروض كل الاشياء التي تؤثر على الشخص لان بعض الاحيان الرجال قد شغلوا بدنياهم. شغلوا بتجاراتهم واغفلوا بيوتهم. ولما
يصلح بيته. يصلح حاله يصلح نفسه. ففعلا افعال الحرام من حيث الجملة طبعا تنافي التقوى ما ذكرناه في النقطة الاولى اذا ما وجد التقوى قد لا توجد وازع يدفعه. فالانسان يدفعه احد امرين. اما سلطان يدفعه ان الله يزع بالسلطان
القرآن او ايمان يحجز عن فعل الذنوب والمعاصي او امر ثالث وهو الحياء الحياء ولكن اذا عدم الحياء فكما قال صلى الله عليه وسلم اذا لم تستح فاصنع ما شئت
