وهذا المطلب من مطالب الشريعة وينبغي ان نسعى لذلك وان نحقق في ارض الواقع. ولا نستطيع ان ننتصر على العدو الصليبي الا بتوحيد صفوفنا فالمقصود ان نوحد عن الكلمة مع رافظة لا يؤمنون لا بالكتاب ولا بالسنة ولا نوحد اركان المعاقودين يعبدون غير الله وينادون غير الله مع اهل
اه الاصول العامة الكلية الموافقة ولكن عندهم بعض اه اه الانحرافات لا تحذى الكلمة نوعا توحيد السنة هذا واجب حتى لو يوجد اخطاء ينبغي ان نتجاوزها وان ينصح بعضنا بعضا. فمن الكلمة في مثلا مع عدو اخر. علمنا ان نتفق مع مبتدع ظد عدو اخر. لان الحين انا اتفق معه
لا نريد ان ننصر بدعته هذا. انما نريد ان ننتصر على العدو. وهذا واقع السلف حين كان النصر صلاح الدين الايوبي وهو اشعري. لانه في واقع حرب الصليبيين وهذا واقع ائمة ابن تيمية هنا غزوة تتار خرج بكل من يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا
رسولنا ولم يمتنع من اخذ اي طائفة الا الذين امتنعت تريد الوقوف في صف الصليبي او كانت منهزمة. حتى لو خرج بجميع اهل البدع على اختلاف ميولاتهم من الجامية والصوفية وبعضها الشيعة وطبقات خرج من شيخ الاسلام. لماذا؟ لانهم لا هذا معركة بين الكفر وبين الاسلام. ما دام هؤلاء يحملون هوية
الاسلام. ويحبون الاسلام في الجملة لا يريدون ان تفصل الكفر على الاسلام. فبالتالي نستعين بهم في حرب العدو الاكبر. العدو الاكبر نصفي الحسابات مع هؤلاء احنا لا نواصل هؤلاء في اقامة دولتهم
يعني لو وجد حرب بين الاشعرية مثلا والكفار. والاشاعرة يحاربوا الكفار لفرض بدعتهم لا يجوز لنا ان نواصل شاعر. لماذا؟ لان حرب هؤلاء لمناصرة لن نواصلهم. لكن لو وجد حرب بين الاشاعرة وبين اليهود او النصارى
ولا شائع ولا الكفار يحاربون هؤلاء على اعتبار انهم مسلمون يحاربون المسلمون. وهاولي يحاربون الكفار على اعتبار يمثلون الاسلام. يجب ان نقف في صف هؤلاء. لانهم يقاتلون على انهم مسلمون
نفرق بين هذه القضايا. نعم
