في بيئة يعني غير الله عز وجل وهذا المحلوف به هو للتعظيم قد يكون الاخ يقول اذا كان الحلف منتشرا في بلد يعبدون غير الله والمحلوف به من المعبودين من غير الله في هذا البلد. فهذه نعم قرينة
على انهم يحلفون بتعظيما. ولكن هؤلاء هل يعبدون غير الله اصلا؟ او انهم موحدون في الجملة. في الغالب قد يكون اصلا هو مشرك بالمعبود. فيكون الحلف هذا من اقل مما هو فعل. لكن هذا يرد الارادة
تفضلت به اذا كان الرجل من الموحدين في الجملة لكن عنده حلف بغير الله فيكون قد اشرك في هذه الحالة الشرك الاصغر اذا دلت قرينه كما شرحنا بالامس على ان
التعظيم بحيث يحلف بالامور المؤكد اذا اراد ان يؤكد الامر حلفت يا الميت. واذا اراد يستهين بالامر حلف بالله. واذا اراد ان يحلف صادق قد حلف بالميت. واذا يحلف كاذب حلف بالله. هذي قرينة على ان هذا شرك اكبر. وهذا من شرك التعظيم. كما قال ابن القيم رحمه الله تعالى في مدارج السالكين
اقترن بتعظيم والتعظيم هنا واضح لو وجد هذا القرينة
