اما ما يتعلق بصلاة المسافر اولا في مسألة المسافر خلاف ما هو المسافر ما هو المسافر؟ الله جل وعلا يقول واذا ضربتم في الارض فليس عليك جناح ان تقصروا من الصلاة. واذا ضربتم في الارض. واختلف العلم في قدر الظرب من الارض
المبيح للقصر فمنهم من قال مسيرة ثلاثة اميال على مدى في حديث انس في صحيح الامام مسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج مسيرة ثلاثة ايام او فراغ قصر الصلاة وهذا اختيار بمحمد ابن
ومنهم من قال مسيرة يوم اللي صار مسيرة يوم فانه يقصر واستدل على هذا بقوله صلى الله عليه وسلم لا تسافر المرأة مسيرة اذا ما دون اليوم يسمى سفرا ومسيرتين فما فوق يسمى سفرا
ومنهم من قالهم الجمهور يقولون اربعة برد وهذه اربعة برد هي مخدر فوق الثمانين ودون التسعين كيلو مترا. ومنهم من قال يرجع في ذلك الى العرف. كما اختار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
وهذا اقوى الاقوال كالقواعد وقواعد فقهية. لان الاصل ان الله اذا امر بامر اذا امر بامر. يتحدد وجه هذا الامر في الكتاب ولا في السنة نرجع الى العرف نرجع الى اللغة واذا رجعنا اللغة ايضا ما في دليل. في اللغة مثلا ما هو قدر المسافة اللي تسمى فيها الانسان مسافرا
في المراقي يقول واللفظ محمول على الشرع ان لم يكن فمطلق العرفي تعال هذي ما يسميها الناس سفرا فهو سفر وما لا يسمى سفرا فانه لا يقصر ولا يستسهر في احكام
اما الجمع فلا علاقة له بالسفر. الجمع للحاجة فمثل ما احتج جمع حضروا  الا ان المسافر لو جمع بلا حاجة جاز. وكان خلاف الاولى. واما في الحاضر لو جمع بلا حاجة حرم عليه
ووجب عليه اعادة الصلاة. هذا الفرق بين المسافر وبين المقيم
