تكبيرة السجود ابو محمد يقول ان التكبير اذا اراد ان يسجد اذا اراد ان يرفع ما هو موطن وهو واقف ثم بعد ذلك ينحدر الى السجود او يكبر وقت الانحدار
ومتى يكون انقطاع التكبير الذي جاء في الصحيحين  ان النبي صلى الله عليه وسلم يكبر حين يهوي يكبر حين يرفع ولفظ حين تقتضي المساواة والمماثلة تقتضي المساواة والمماثلة بمعنى المحاذاة
فيكون التكبير محاذيا الانحدار وينقطع الصوت  جينا يقترب من الارض ليسجد كما قال البراء لم يحني احد منا ظهره حتى يقع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ساجدا يعني لم يحني احد المظاهرة للسجود
حتى يقع النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا ولا يقع ساجدا حتى ينقطع صوته لان الذي يراه غني لا يراه. فهب ان هذا يراه لكن الطرف الاخر اللي عن يمينه وعن شماله ما يراه
المعنى انه لا شيع في الصلاة لا عبودية فيه فهذا الانحدار فداك حين يرفع هذا موضع عبودية. العبودية تكون التكبير حيث لا يكون شيء من الصلاة فراغ لا عبودية لله جل وعلا فيه
من ثم تحدثنا اكثر من مرة عن مسألة التشهد الاول. واللي صلى الحنبلي خلف الشافعي. كالثاني. تصلي وتدعو. هذا خول طائفة من اهل الحديث حنابل يا رب تقتصر على اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا
عبده ورسوله قلنا يستمر في الذكر يستمر فيه الدعاء فلا يسكت كذلك في الركعتين الاخيرتين من الظهر ومن العصر الاخيرة من المغرب اخيرة من العشاء اذا قارن المأموم الفاتحة ولا ركع الامام
اقرأ ما تيسر من القرآن. لا تسكت كذلك اذا استفتحت في الصلاة في اه المغرب ومن العشاء وفي الفجر. انت استفتحت الان ما جرى على الامام. ربما انت استفتحت سبحانك اللهم وبحمدك واستفتح اللهم باعد بيني وخطاياي. ساعات مباشرة
عشان تقرأ لانه ليس هناك شيء في الصلاة. قضية تسكت وتتفرج  النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الصلاة   الناس انما هو التسبيح والتكبير والتهليل وقراءة القرآن هذه الصلاة سميت بدعاء لما تحتويه صلاة من الدعاء. سواء من هذا اللغة او من حيث المعنى
فبالتالي يا صافي هذه المسألة انه يشرع في التكبير اذا هوى ساجدا ولا يقطع صوتا الا حين يقرب من الارض ويجب على المأموم  الا يحني ظهره حتى ينقطع صوت الامام
ولا تجوز مسابقة الامام فما لا يجوز التأخر عنه لقوله صلى الله عليه وسلم اذا كبر فكبروا ولقوله صلى الله عليه وسلم لا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالانصراف ولا بالانصراف ما معناه؟
نعام؟ تسليم ما هو الدليل على المقصود التسليم     اللغة خسارة الانصراف بهذا كنا لا ننصرف حتى ينحرف رسول الله صلى الله عليه وسلم  نعام هو الاخ يقول اننا معنى قوله صلى الله عليه وسلم لا تسبقوني بالرفوع ولا بالسجود ولا بالانصراف. المقصود انصراف هو التسليم
هل في الحديث دلالة على التسليم؟ هل يقول قائل المقصود بالانصراف؟ كما قال ابن قدامة في مغري ماذا يقول على هذا الحديث بالانصراف اي اذا سلمتم لا تقوموا وانا ما التفت اليكم في المغني لكنه ضعيف هذا القول الصواب
مسلمة القدامى ضعيف لكن ما وده يعقل الاخوة الصواب. رأيا وهو يمشي لا لابد معرفة ما هو الدليل على ذلك  هذا تعليم في احسن من التعليم الصلاة في مخالفة لكن يأتي اخر يقول الادلة الاخرى في مخالفة
لماذا النبي يكون لا تنصرف حتى يظلم وقد يذكر لمن سهوا سئل قد خرجت انت نعام هو صحيح هذا بالنسبة للمنازعة صحيح لكن في دليل في الحديث قرينا نعم كلمة لفظ الحديث تأمر قال لا تسبقوني في الركوع ولا بالسجود ولا
بالانصراف النبي اخبر عن لما هو داخل المهية. داخل العبادة ولا بالسجود ولا بالانصراف فانه بيتحدث عن امور داخل العبادة ولك ما تسبق لي ان تسلم وتنصرف لكن هل يجوز في حالة من الحالات
اسلم وادع الامام الحمد لله ودع الامام يمكن في حالة من الحالات يجوز او محرم مطلقا   اذا زاد ركعة خامسة قد يكون ناسي ركنا وان شاء الله ليتنقب فقمت معه
تلتقي الركعة الجنوب الاخرى مقامها  نعم  كنا قد يكون اخطاء في روسيا ثم قالون ان قوموا المحرم ما يجب ان تصرف علينا ابدا طيب لو دخلت انا رحت انا صليت مع امام المغرب
انا لي شغل عندي عزيمة ثم قال الامام بالاعراف العراق ما ينتهي الا مع العشاء انتظروه واتركوا ضيوفي عند الباب لين صلاة العشاء حديث معاذ. نعم. حديث معاذ في الصحيحين. سلم وترك معاذ
لما كان له عذر ووجه الدلالة منه ان النبي صلى الله عليه وسلم انك منافق فرفع الامر الى النبي وسلم وعتب على معاذ ولم يعتب على صريح بين النبي صلى الله عليه وسلم اقر الرجل على ما فعل. اقر الرجل على ما فعل. فدل هذا انه اذا
هناك حاجة واضحة طبعا وبحاجة انه مل من تطوير الصلاة او نحو ذلك لا حاجة واضحة كما ضربنا المثل بذلك وكمان رجل في قصة الرجل هذا يقول يا رسول نحن هلا واضح نعمل بالنهار وننام بالليل ومعاذ صلى معك ثم لا تصلى بنا وتفتح في البقرة
متى ينتهي  العمل والمشقة فيشق عليهم ذلك. فغضب النبي على معاذ وقال فتان افتان افتان انت يا معاذ ولم يعتب على الرجل بشيء. فدل ذلك على ما فعله الرجل والحق. وهو لو كان حراما لبينه النبي صلى الله عليه وسلم. فقال لرسوله تقول تأخير البيان
عن وقت الحاجة لا يجوز  نقيد ذلك بان الامام اذا خالف السنة اذا قال في السنة مشق على المأمول ينصرف الانسان قبل السلام ثم قيدت بالمشقة. لانه اذا قرأ الاعراف ما عندي شغل الاعراف سنة في المغرب
وانا عندي ناس قد دعوتهم ما عندي استعداد اجلس الى صلاة العشاء ما خالف السنة لكن في مشقة عليه والنبي صلى الله عليه وسلم الناس فليخفف ضيوفي واتركوه عند الابواب وادعهم
عندي مريض اذهب به الى المستشفى انا اهو نفس المصلي قد يكون مريضا ما عنده طاقة يجلس هذه الفترة انا اقول كل هؤلاء اثموا اذا فعلوا ذلك او نافقوا. قضية البطن بضوابطها العلة واضحة. علة الرجل ما هي
المشقة فنحن نربط الحكم بالمشقة وهذي من احسن أنواع القياس من احسن انواع القياس تربط الحكم بالمشقة. لان الرجل اعتذر على للنبي بانه يشق عليه والنبي صلى الله عليه وسلم عذره في ذلك
ومن القواعد الاصولية ان تلحق النظير بنظيره لجامع المشقة كما هنا. والفرع يلحق بالاصول خلافا للظاهري ومن لا يرى القياس اصلا
