هذا صحيح يعني الانسان قد يصاب بفتور جراه ما يراه من تسلط العدو على الاخرين او من جراء ما يرى من بني جنسه في ظعف الهمة ونحو ذلك. وهذا يوجد في كل عصر في الحقيقة كما قال صاحب الزاد. حين كتب زاد رحمه الله تعالى في
مقدمة الكتاب ماذا يقول اذا الهمم مو قد والاسباب المثبتة عن نيل المراد قد كثرت وبالتالي الانسان ينظر المهمات في هذا الجانب ويستعين بكتب ائمة السلف بحكاية السلف لشحذ هذه الهمة كما قال المتنبي. عجبت
لمن له حد وقدم. ومن يجد الطريق الى المعالي فلا يذر المطي بلا سنام. فلم ارى في عيوب الناس شيئا القادرين على التمامي وكما قال ابن معذرة في مقدمة الفيته وبعده فالعلم جليل القدر وفي قليله نفاذ العمر. فابدأ بما هو الاهم فالان فالحازم البادئ فيما
فان من يتقن بعض الفن يضطر للباقي ولا اه يستغني. فيه ولا حقيقة مؤلفات جيدة في هذا العصر ككتاب علو الهمة والهمة العالية اه في اه رفع الهمم. في باب اه طلب العلم والاجتهاد في تحصيله. في باب العبادة. في باب الانفاق. في باب الجهاد في سبيل الله
باب الدعوة والحين الانسان حين يقرأ هذه الكتب آآ في رفع الهمة وفي علوها وفي آآ تبوأ مكانتها الحقيقية ويقرأ السير وواقع ائمة السلف في ذلك هذا احد نماذج رفع الائمة. نموذج اخر ومجالسة اصحاب الهمم
لا يجالس اصحاب آآ الكسل واصحاب آآ الخمول. النبي اذا جاءت اصحاب الهمم العالية من حفاظ من علماء من دعاة مصلحين من حتى يتأثر بهم ويتأقلم مع سيرتهم وواقعهم فبالتالي تعلو امته وترتفع ولا تزال في تزايد حتى يلقى الله
الله جل وعلا لان بعض الناس قد يصوم كالمنبت لا ظهرا ابقى سرعة ما طلب العلم في حفظ ثم ينقطع ولا يحضر الا بعد شهر او لا يحضر ابدا العمل الانسان يجاهد نفسه لابد يصابر ولابد كما قال الله اصبروا وصابروا. واصطبر عليها هذا يحتاج الى صبر ويحتاج الى علم
الصبر هو مجرد صبر على اه ترك المعصية. هذا معنى الصبر. اذا الصبر على اداء الطاعة. وعلى المحافظة عليها. هذا لون من الوان يطلب العلم ولكن لا يصبر يريد ان يكون مفتيا بين العشية وضحاها
هذا لا يتأتى ما يتأتى للصحابة يتأتى لك ولامثالك. اجتهاد بحاجة الى طلب بحاجة الى مواصلة. بحاجة الى اخذ العلم. تأمل في شيء من عمار حين طلب العلم اراد يطلب العلم ما كان عنده مال
يحتاج الى صبر اول والده. دعا والده بيته اعطاه المال. هذا يحتاج الى صبر يبيع الوالد بيته ثم يذهب يستأجر. هذا يحتاج الى صبر. ذهب يطلب العلم عند مالك؟ فلما جلس في وسط الحلقة وسط الدرس قال يا ابا عبد الله حدثني. قال مالك اقرأ. قال انت ويحك اقرأ. فاذا غلطت
قال قم يا غلام فاضرب خمسة عشر صوتا. لان الاصل في العالم انها بمنزلة الوالد لاولادي اعلمهم ويؤدبهم ويرشدهم فيما يراه نافعا ومؤهلا اه محفزا لهم في اجتاز طلب العلم فبكى هجاب
مالك ما تعجب من كون بقر ولكن قال مالك طالب حديث ويبكي طالب احد يبكي ما تعدي منه ما هرب لان النصر طالبه لا يبتعد عن معلمه. ليس كواقعنا الان. اه الطالب يطلب خدك عنه او مثلا تشم عامته ظرف معين
مريضا قد تكون مشغولا ذهنيا فتزجره لسبب معين يذهب عند الباب ويقول معلم سيء الخلق ولا فيه خير ولا فيه صلاح او قد يأتي باشياء غير حقيقية ما عنده ادب مع المعلم. مثل هذا ما يستفيد ولا يفيد
ولا يجعل الله فيه بركة. لان هؤلاء امنة اهل الارض وهؤلاء ورثة الانبياء فالطعن فيهم الحقيقة لحوم العلماء مسمومة بحق فهشام ما ابتعد عن المعلم بكى قال مالك؟ طالب الحديث ويبكي؟ ماذا قال؟ قال ما ابكي على
شبابي من اربعين ابنائنا الان يطارد جلده منفوخا في الملاعب الرياضية او عبر الشاشات الزمالك تعجبوا ماذا؟ لماذا ابكي؟ قال ابكي على ان والدي باع بيته واعطاني هذا العلم هذا المال فكان حظي من العلم الظرب
ترقى له الامام ما لك وقال ارحني قال لا احللك لماذا تحللني؟ قبل ان تحدثني عن كل سوء ظربتني حديثا تحدثه خمسة عشر حديثا. فلما فرغ قال يا ابا عبد الله اضرب لي الثانية وحددني
همم عالية هممة ابن حزم حين سئل عن امنيته ارتجل المناية من الدنيا علونا بثها وانشرها في كل باد وحاضر دعاء الى القرآن والسنن التي تناسى رجال الذكرى في المحاضر والزموا اطراف الثغور مجاهدا اذا هيئة ثارت فاول نادر لا القى حمامي مقبل غير مدبر بسمر العواني والرقاق
كفاحا مع الكفار في حومة واكرم موت هبة قتل كافر. فيا رب لا تجعل حمامي بغيرها ولا تجعلني من فطير
