ما تفرع على هذا هل يقبل كل ما يذكر في السير اشرت الى هذا مرارا انا لابد من التثبت خاصة في المثالب وما يسيء الى الاخرين واشرت الى قضية ما يجري بين الصحابة في الجمل والصفين ان غالبه كذب ولا يصح انما من نقولات
فالمؤرخين ولا يعتمدوا على عليهم انهم يعتز هذا على المحدثين وعلى الاسانيد الصحيحة وان جميع المسائل تروى في التواريخ لا تحكى ولا تنقل. وان الانسان حين يحكي عن الاخرين من المشارب
دون التثبت ولا يأثم بذلك لان يكون قد اشترى عليهم الكذب قد بهتهم واما المدح فهو اخف. اما قولك احمد لا بأس ما قال هذا انما الامام احمد يقول ثلاثة علوم ليس لها اصل ما قال انقل كل ما هب و اه ذب وهذا لا يقوله عالم اصلا لكن نعم بعض السائل في الفضائل
هذا صحيح. لكن ما قال نتسائل في المثالب سب الناس والطاعن فيهم. هذا رأسه ولن يقوله احد. نعم كواقع عملي نرى ان المؤرخين يتساهلون في ذلك هذا لا يعني انه عن رضا عن جميع الناس. يعني كم سيقال الله جل وعلا وانت تحكي عن فلان يشرب الخمر؟ وانت ما تدري. كيف اذا قال الله ان تحكي عن فلان؟ لانه كان يعشق
امرأة ويفتر بها. كيف الله جل وعلا وانتقل عن فلان؟ لانه كان يستمع الات الملائك. كيف اذا قال الله تنقل عن فلان بانه كان سفك الدماء وانت ما تدري عن شيء ولا سيد المنقولة في ذاك كلها معلولة فبالتالي لابد من التثبت في مثل هذه المسائل لان الملاحظة اليوم في تساؤل واضح جدا
يقرأون في السير والتواريخ عن فلان وكان يشرب الخمر عن فلان كانه يفعل اه عمل قوم عن فلان انه كان لا يصلي عن فلان انه كان يفعل كذا ثم ينقل
دون ذلك ويحكون بدون تثبت. وهذه مسالك هذي مساجد فلا يجوز نقل عن الاخرين الا بتثبت يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا فكل منكم الان ينظر في نفسه هل يرضى
احد منكم في يوم من الايام ان يحكى عنه انه يفعل كذا ويفعل كذا وكذا وهو كذب؟ ما حد يرضى اذا كانت ما ترضى لنفسك فكيف ترضاه للعوائل ومشهد انه نقل في التاريخ طبيعة المؤرخين يذكرون مهب ودب وهذا ليس يعني مدح لهم. كان الاول لا يكون فيه نوع تمحيص خاصة في المدح لا يضر المدح
امر خفيف الملح امره خفيف تمدحه وتثني عليه هذا ما لم يكون ايضا فيه غلو وتجاوز الحد المشروع. اما الذم والطعن وتحميلهم ما لا يحتمل. واتهامهم الطعن في دينهم او في عدالتهم. لا بد من التثبت اه فيه ولا يقال الا ما ثبتت
صحته. لكن قصدي شيخ الحوادث. نعم؟ التاريخ هل يحتاج ان يتثبت منه ولا ما هي هذه؟ الحوادث في اول حياته في اثناء حياته الصحابة. اذا كان يتعلق بتشريع لا تبين اشياء متعلقة بالتشريع. خذ لك في اشياء متعلقة بالفضائل. في اشياء متعلقة متعلقة بفظائل مسالب
يقال عن كذا وكذا وكذا. فنقل عن ابي بكر انه فعل كذا وكذا وانت ما تدري. يصدر في اذهان الناس ان ابو بكر كان يفعل كذا. وكما اصطلح الناس ان عمر
فقتل ابنته ولم لا اصوم الصحيحة. كما اصدر في اذهان الناس ان ما ثبت هذا. مع انه اذا ثبت كالمنقبة لم يكن مثلبا. لانه قتل مشركا لم يقتل مؤمنا وغير ذلك لكن اشياء لابد ان يكون فيها تثبت. اما التثبت في في كيف ننقلها الناس؟ اما اذا كان يتعلق بصوت النبي فهذا اعظم واعظم. لانه قد يكون
في العقائد قد يليق في الاحكام قد يكون في المسالب الاخرين ونحو ذلك امرك في المدح قلت لك تفترض ترغيب؟ هذا نعم في تساهل عند ولدي هذا ولهذا اللهم حكايات وفعل كذا وذهب الى كذا وذهب الى كذا ولا يرتبط بها حكم. هذا امر خفيف
