قد يوجد من واحد وطبيعي يعني ناري ليس بصحيح ولا التعميم اذا في الدعوة رحمه وتعالى تأتيهم قسوة على المقايض وبشدة وعدم التعميم هذا ظلم وعدوان هذا الامر الامر الثاني ينبغي ان نفهم طبيعة الصراع الذي كان بينزل الدعوة بينها
المخالفين وان المخالفين لهم لم يكونوا من اهل السنة. حتى ان الانسان يترحم في الصراع. فصحيح اللسان حين يواجه آآ يجري يرحمهم ويعطف عليهم ويتربص لكن كان الصراع بينهم في الدعوة وين يكونوا مسلمين اصلا
فبالتالي هذا ممن يبرر ويصوب الامر الثاني كان يسعى شركهم وعدوهم كان يجادلهم بالباطل هؤلاء لعلها يكون رادعا لهم. الامر الرابع هذا لم يكن في كل ردودها بعض المجال مسموح وكان عند السلف عصر الصحابة والتابعين
سارة على حسب ما يقتضيه المقام. ارأيت ان عمر رضي الله عنه حين ماذا صنع؟ قال والله لن امنعه انت هل نقول لعمر في قصد وشدة ولا الاحاديث؟ لكن ان عمر يرى ان المقام مثل هذا يقتضي هذا
مع كل احد. حين كان ابنه يحدث ما حصل هل ترى حتى مات والخبر متفق على صحته. اشار الصحابة وقع الصحابة يستعملون هذا الاسلوب. لكن صار دون اه سارة. وينبغي ايضا ان نفارق
بين المسلمين وبين غيرهم حيث الاوتار فبالتالي لا يمكن وصف الجميع ونحو ذلك استعمال الاسلوب اخرين واننا لا حرج منه بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم هجر شعبا وصاحبيه خمسين
سبقنا الله عنهم وضاقت عليهم الارض بما رحبت الصيد القرآني ضاقت حتى قال سعد ابن مالك ساسلم على النبي البخاري وغيره فلا ادري حرك شفتيه الان لأ هذا الحديث الان تصنف في واقع التميع الاصلي للتشدد التنطع والانتقائية
وتراه ومع ذلك يتكلم في امور الصحفيين الان له زاوية في بعض الصور. تراهم في بعض الاحيان او لا يحضر الجماعة الفجر. وعند الحراك تكفي ومسبل وبعديك جاي نتكلم في شؤون الامة العالمية ويخطط ويصور ويتكلم عن الجهاد يتكلم عن
علامات الدين والثوابت الشريعة. حقيقة هذا معنى قول النبي تكلمت الرويبضة. الرجل التافه الحقير يتكلم في امور العامة. هنا الحقير هو. هو مصلح نفسه فيما تكلم الله به عليه. وفي من النفاق بترك صلاة الفجر
اتكلم في قضايا الدين والولبرة والعقيدة والجهاد وحكم المخالف وما يتعلق بذلك. وهو على هذا جاهل هو ساهل في الدين ما عنده اي اي معلومات ويرى ان اللي ما يقرأ كتب اخلاق
هذا متخلف. ويعيب الاخرين انهم لا يقرأون كتبه. اخلاقهم. ولا يعد نفسه ما قرأ كتاب رب العالمين ما يفهم هذا هذه مصيبة لكن مع ذلك يرى نفسه هو العالم المتعلم وغيره الجاهل الذي لا يفهم ولا يعي ولا عنده
ان واقع عند الدعوة كان امام اناس عتاب متمردين على الشرع متمردين على الحقائق احفظ المقام هذا مو مقام هذا هو الاسلوب الامثل لكل بدليل رسائلهم لاخرين الشيخ حمد بن عثيق رحمه الله ارسل استدخام رسالة وموجودة في الدرر الصينية
اول بعظ الاسماء والصفات اول بعظ الاسماء والصفات وجوز بعظ التوسل وجوز بعظ البدع ومع هذا كتب له خطابا لطيفا ربما يكتب الواحد منا لابيه. لانه يرى ان هذا في دائرة اهل الاسلام وفي نفس الوقت
ولم يكن الطرف الاخر معاندا فكتب له خطابا محترما انصح كل طالب علم بقراءته يرى مثل الدعوة واذا وجد غير الله فلا يعني اننا في كل حالة. لان الله يقول وقولوا للناس
ولكن بعض الاحيان المخرج يقصد الغلظة والشدة صنيع ولهم اصل من الكتاب اولهم سنة بدليل الكتاب والسنة وواقع الصحابة والتابعين والائمة المشبوهين. حين اخطأ ابو ثوب في بعض المسائل ماذا قال الامام احمد؟ هذا الامام احمد
لا نتخذ هالمنهج بكل حالة اللطف مطلوب واللي مطلوب ولكن لا نعيب الاخرين الذين يأخذون بالجانب هذا ممكن ان اليخت يا اللين مثل الطبيعة ما تقبل الشدة. لكن اذا استعمل غير الشدة. فما اعيبه لان له اصلا
لكل مقام مقال. ثم ايضا ليس معركة نقولها مع في قضية الغضب والشدة. يجب ان اقصوا الحقائق التي توضحونها وهؤلاء يعيبونهم يخالفون في الحقائق بصرف النظر اخطاء ما صارت الشدة. لكن لماذا لا تتبعونهم يطرحون ادلة الكتاب والسنة؟ ومحاربة البدع والضلال والانحراف
فهؤلاء الحقيقة يرون القداة باعين الاخرين. ولا يرون الجبل في عيونهم وعيون اصحابهم
