الديون التي تقوم باجماع المسلمين يعني هل يخفف في ادائها اذا كان بيت المال الوفير لابد يعني من سداد لا هذا في تفصيل الديون التي هي عليك لبيت مال المسلمين تختلف
عن الديون التي عليك لفلان وعلان من الناس. لان النبي صلى الله عليه وسلم كان في اول الامر اذا اوتي بالرجل ليصلي عليه سائل هل عليه دين ام لا ان كان عليه دين يسأل هل ترك وفاء ام لا؟ فان قالوا لا قال صلوا على صاحبكم. وحين فتح الله عليه
قال النبي صلى الله عليه وسلم من ترك دينا او ضياعا فالي وعلي. وهذا متفق على صحته. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يلتزم لسداد ديون المسلمين. يلتزموا بسداد ديون المسلمين. وهذا واجب
اذا كان في بيت المال مال كثير. ان يقضوا ديون المديونين. اذا كانت آآ لم تكن يعني عن عبث يكون فيه محرمات او غير ذلك. انما لمعيشتهم او لسكنهم او لغير ذلك من الاشياء. اما مكان لتجارتهم والضرب في الارض ونحو ذلك فهم لا يلتزمون
او لا يلزم من دائرة السداد هذه الاشياء انه يتاجرون يضاربون في الارض اما ما يتعلق بمعيشتهم واكلهم وشربهم والديون التي آآ تركبهم يعني من غير آآ تقصد لتوسيع آآ الثرى ونحو ذلك فانهم يسددونها ويلتزمون ويجب عليهم سداد ذلك للحديث المتقدم
المتفق على اه صحته. فاذا كانوا لا يسددون هذه الديون او انهم يقولون من توفي سقطت عنه هذه الديون فيكون شأنه حين اسهل من شأن الدنيا والاخرى كبكي عقاري مثلا من توفي اسقط عنه الدين. ففي هذه الحالة لا
مثلا من علي هذا الدين. ويذهب الى مكان مظنة للوفاء. ان يذهب. هذا الدين ما يصده ولا يمنعه. لان هذا سيعفى عنه عنه فبالتالي لا يكن متعلقا بذمته. لا يكون هذا المال متعلقا بذمته. واما ما يبقى متعلقا بذمته. ويعلم انه لو
توفي لا يقضى عنه. كان يجب حينئذ آآ سداده والتزام القضاء. ولو نوى يا شيخ عدم السداد بالنسبة للديون يجب السداد. يجب السداد. اه النبي صلى الله عليه وسلم يقول من اخذ اموال الناس يريد اداء حد الله عنه. ومن اخذ يريد يتلافى اتلفه الله. هذا مانع
لكل المسلمين ليس المال لفلان. ليس هذا المال لفلان ولا لعلان. هذا عام لكل المسلمين الشركاء في هذا المال. فانت تقضي هذا المال يسير منه غيرك
