نعم احسن الله اليك اذا قال التابع الكبير عن رجل التابع عن رجل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان نقبل هذا يقول اذا كان التابعي مدلسا. ما روى عن صحابي بالعنعنة
بمعنى لم يصرح في السماء. هل نقبله؟ هذا فيه تفصيل. وذلك على النحو التالي الامر الاول اذا كان هذا التابعي سواء كان مدلسا او غير مدلس لا يضر يروي عن بعض الصحابة ممن سمع منهم وممن لم يسمع منهم. وهذه فائدة مهمة ينبغي التنبه
روى عن رجل من الصحابة ولم يسمه يروى عن رجل الصحابة ولم يسمه. ولم يصرح بالسماع منه انما بالعنعنة. هذا لا لانه قد يكون هذا من الصحابة الذي يروي عنهم ولم يسمع منهم. وقد يكون الذين سمع منهم ولا ندري
فبالتالي المغترب لا يقبل والمعمول بها الان القبول وهذا فيه نظر وغلط. اذا لم يسمع فبالتالي حديث ببارقة السيوف فتنة هذا حديث معلول. من خرج عن رجل من الصحابة وقد روى عن بعضهم وروى عن الاخر. لا ندري هذا مما سمعنا او هذا ممن لم يسمع
منهم هذي الحالة الاولى. الحالة الثانية ان يكون هذا التابع يروي عن الصحابة الذين سمع منهم يروي عن الصحابة الذين قد سمع من هم؟ هذا سواء كان مدلسا او لم يكن مدلسا. اذا عانى نقبله. اذا عنعن نقبله
فلا تضر عنعنته ونحمل هذا على اتصال لانه قد سمع مما من الصحابة في الجملة ولن يروي عن طائف منهم من يسمع منهم المدلس لا تضر. فما هو عمل الائمة السابقين؟ فما كانوا يعلون احاديث الموصوفين بالتنديس بالعنعنة
ولا ذكر عنهم شيء من ذلك. ولا يحفظ عنهم ولا مثال واحد في هذا وانما هذا من اقاويل المتأخرين. الحالة الثالثة ان يروي التابعي عن صحابي هو لا يعلم انه سمع منهم
ساصرح بالسماع او لم يصرح بالسماع هذا نعله بالانقطاع كاحاديث منتزعات هن منافقات. قال الحسن حدثنا ابو هريرة هذا غير صحيح. هل معلول؟ ولو صرح الحسن بالسمع لان الحسن لم
من ابي هريرة فين ابدا؟ والغاطي عن من قبل الحسن. ومن ذلك حديث الحسن عن عمران. يقول حدثنا عمران وهذا يقول انا احمد الغلط ان مبارك بالفضالة اصحاب الحسن لا يقولون حدثنا. المبارك بن فضالة هو الذي يقول حدثنا
ففي هذه الحالة نعل حديث الحسن عن عمران مطلقة بالانقطاع. ولو صرح بالسماع ما دمنا نستيقظ انه لم يسمع. وعلى التصريح يكون قبل الحسد المبارك للفضالة هو الذي يونس بن عبيد الاكابر اصحاب الحسن روى عن الحسن بالعلانة ولم يذكر سماعا
في هذا الخبر. كيف نحفظ كلام الامام احمد لما سئل عنه؟ هذه المسألة قال لا بأس. لما سئل قيل له اذا قال التابعة قال نعم. نعم صحيح. نعم. اذا صنع الرجل نعلم انه سمع في الجمع من الصحابة ولم يروي عن غيرهم. لا بد ان غيرهم. امريكا التابعي
يروي مثلا عن واثلة وقد سمع من واثلة وينوي عن ابو هريرة ولم يسمع من ابي هريرة ثم جاء له رواية قال عراج من الصحابة ما نقبله لا لا ندري هل يعني وازنة؟ ام يعني ابو هريرة؟ ام يعني غيرهما؟ فيحمد كلام الامام احمد رحمه الله تعالى لما قال هذا حديث خالد بن معدان عن رجل
اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على معنى انه قد سمع من الصحابة فهذا ما في اشكال هذا. لكن الاشكالية اذا كان يروي عن طائفة سمع منو؟ وطائفة لم يسمع منهم. كيف نقبله؟ هذا بعد كل البعد ان نقبل
هذا قد يكون ممن لم يسمع منهم فيبقى الخبر معلولا
