السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا قال عليه السلام وحضرتي اهلا وسهلا. اسأل الله ان يحفظكم شيخ امين امين وانت كذلك الله يحفظك. يا شيخنا السؤال الاول هو اه شيخنا ماذا تنصح طلبة العلم في تونس؟ خاصة بعد الثورة
انصح فيه جميع المسلمين من الاخوان في تونس ومن الاخوان في البلاد الاخرى وننصح فيه كل مسلم ان يجتهد في طلب العلم  اذا وجد علماء في بلده ان يجلس عليه ويتعلم عنده ويتلمذ على ايديهم
ولم يستطع ان يرحل يتابع الاشرطة ويتابع كتبهم وتصانيفهم ويستفيد بمن يأتي اليه ليتعلم عنده على كل مسلم او مسلمة. ومنهم ما ومنهم ما وفرض كفاية. بحاجة الى علماء عن كتاب الله
وتعويل الجاهلين ولا امر كما قال الامام احمد رحمه الله تعالى الناس يحتاجون الى الطعام في اليوم مرة او مرتين والعلم يحتاجونه بعدد انفاسهم امة الى علماء لا شيء كما اخبر الامام
الحسن البصري رحمه الله تعالى لولا العلماء لكان الناس مثل البهائم وكما قال سعيد بن جبير رحمه الله موت العالم كلمة في الاسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار
وقد جاء في الصحيحين عن عبدالله بن عمرو بن العاص ان النبي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله لا يطلب العلم انتزاعا ينتزع ولكن يطلب العلم بقبض العلماء حتى اذا لم يبقى عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا تسؤل
فهذا يبين فيها النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا فقد العلماء ظهر الكهن بمن لا علم عنده نفسه واضل العباد يبينون لهم طريق الحق ويرشدونهم ويوضحون اولاد ما انزل الله من الكتاب
كما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم الاخوة بالاجتهاد في هذا العلم في تعلمه. وفي ضبط اصوله وبتلقيه من معدنه والانسان ما دام في الطلب بغير العلم منصب المفتي الذي يشتغل بتحذير الناس او تقويمه
يضع نفسه ميزانا للناس وهو بعد من ما حصل شيئا من العلم والاستاذ لا يضيع سيئات من وقته. بلا اه طلب للعلم بداية لان العامة طول الوقت تتلذذ وهذا في نظر والصواب ان الوقت اغلى من الذهب
وثقة ان يقول في العقيدة الحنبلي رحمه الله انه لا يحل لي ان اضيع ساعة من عمري. حتى نتعطل لساني عملت فكري في حال راحتي وانا مستطرح الا قد خطب الامام صدره. واني لا اذن بالحرص على العلم
وانا في عشر الثمانين اشد مما كنت اجد وانا ابن عشرين سنة يبدأ بحفظ البطولة العلمية لان هذه القواعد وبقدر ما تبني يتحمل الاساس ما تبني عليه. لانك قد وضعت قواعد وحققت في كل فن
من الفنون او اكثر من ذلك. اذا قوى الاساس استطاع جميع ابوابه وفي جميع الاتجاهات. كما قال في مقدمة اشارة الى ان وفي فان لم يدخل بعد الفجر يضطر للباقي ولا تستغرق
ويحتاج الانسان الى الصبر والى عزيمة والى مساندة العلماء وطلبة العلم اصحاب الهمم العالية الذي يعرفون قيمة الوقت يعرفون على ذلك ويقفون الحفل اليوم على الاسلام وانه لا قدرة على المواجهة بدون علماء ربانيين يتعلمون الكتاب يتعلمون السنة على
الصالح والان نحتفل والى مجاهدة ونتسائل لا استعجل شيئا قبل اوانه عوقب بحرمانه يتفق اذا كان الشافعي يقول ساضرب في طول البلاد وارضها لاطلب علما افا موتا غريبا. فإن سلمت نفسي فذل الله درها
كان الرجوع قريبا. كان الشرف ان يقول اصبر. اصبر على قبولك. فان رسوم العلم في نفراتي تعلم ساعة تجرعت الاركان طول حياتي. فكبر علي اربعا لمفاتي. وذات الفتى والله لا اعتبار لذاته. وللسائل ان يكون شريرا ويعتدي بغيره وغدا يصبح كبيرا وعظيما
على الامام مالك رحمه الله تعالى. فذهب يطلب العلم على الامام مالك واعجبه فجعل الخير بعد فضائل يكتب بيده لو كان صغيرا ووليما ولا يعرف العلم عن الطريقة الامام مالك رحمه الله
فلما فرغ الدرس رفع فأمر مالك رحمه الله بالتأديب التأديب والقتل الطالب ينصب وكان مالك رحمه الله قريبا له طريقة خاصة في التعليم كما قال عنه الشاعر ادب والله  فجلس يبكي
ما تعجب ذلك ان الله امر كطالب العلم في هذا الوقت حينما تصعب خدك عنه ربما طالب العلم لقد ائتمن على دين الله جل وعلا. قال ما ابكي على افضل؟ ما ابكي على الضر. ابكي على موالدي
ترقى له من المالك رحمه الله تعالى. فقال استبح له قال لا احللك ولا اطيحك حتى تحدثني عن كل الشر ضربتني حديثا فما جاء بمالك قل حدث فحدثه خمسة عشر مسجدا. فلما فرغ قال هشام عمار الصبي الصغير يا ابا عبدالله
اصبح عظيما اصبح اماما للمسلمين هو شيخ الامام البخاري فيما بعد. وحديث تحريم المعازف الذي في البخاري رواه البخاري عنه في اه الصحيح. العلماء رحمهم الله يرحلون من العراق الى الحجاب ومن المدينة الى مكة ومن مكة الى اليمن
ومن اليمن الى مصر ومن سوريا والعراق يلحنون في طلب العلم بتحشيده وما في حفظه ولا في ضبطه ومن ثم جعلها امة الله وجعلنا منهم لما الشماء والتعليم وان طلب العلم اعظم من نشر الصلاة واعظم من التضحيات
يحفظ المسلمين كتاب ربهم ويحفظهم سنة نبيه صلى الله عليه وسلم وتسمى فيه الفقير واحد تشجع الشيطان من اهل عابد قال النبي صلى الله عليه وسلم يلتمس في علمه شهد الله له في طريق الى الجنة. الرجل المسلم
شيخنا بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا يقول السائل ايضا شيخنا نجد فراغا كبيرا ونقصا في الدعوة والمشايخ. هل نستطيع سد هذه الفراغات بعلم قليل او يجب ان نبلغ الاهلي خاصة وان هناك شباب على منهج اهل السنة تصدروا للتدريس وليسوا باكفاء
فهل ننصحهم بترك ذلك وبالتريث؟ ام نتركهم مع الاحاطة والارشاد والنصح؟ فما قولكم شصح؟ فما قولكم شيخنا لطلب العلم لسد هذا القرار والطريقة من ابناء البلد من المعتقلين على دين الله في عقلهم وحفظه
اذا ما امكن هذا نعم صدق الهاتف وعن طريق التواصل مع العلماء ونتلقى ونستفيد من ارداداته ومن توجيهه ونحو ذلك. فاذا وجد رجل عنده شيء من العلم وتسبب بالتعليم ندعو ندعو في هذا الجانب ان ينفع المسلمين. ونرشد ثمار فلا نقطع عن جهودهم
ولا المسلمين ان احيانا يكون الرجل عنده شيء من العلم ولكنه يقفز الى مسائل فوق حاجبه. اذا سلمت يقول ما وجدت ويارته ان يتكلم بكل قضية لكل ناس في كل مسألة وهذا لا يجب عليه حينما يتكلم فيما يعلم فيما يخص وفي تعليم
انا هذا الى المسيرة في البلد وفي طلب العلم توجيه الاخوة. وعند التواصل في جوانب اخرى لوضع البلد في الوقت ذاته اشغلهم بالقيل والقال والتصنيف الناري اصلا اذا كان هذا مفتوح لطالبة من
على العلم على بالهم وان يحرمهم العلم الصالحين ان هؤلاء اذا كانوا يلتزمون انهم يعلمون ويرشدون ويتعلموا ما نقص منهم على ثم ترشح اقدامهم في العلم  بارك الله فيكم شيخنا
يقول السائل شيخنا هناك جمعيات خيرية تساعد الناس لكن حدثت بينها خصومات ومشاجرات وقطيعة فيما بينهم فبماذا تنصحهم  لان هذا الحب هو حب رسوله صلى الله عليه وسلم. والله جل وعلا هو لا تنازعوا وتبدلوا وتذهب ريحكم. اي تذهب قوتكم
ويذهب نفعكم والنبي صلى الله عليه وسلم كان يحث الامة على التلاحم والترابط ومثل المؤمنين وترحمه الواحد. ويرى المسلم على اخيه عيبا سنستر ولا يتكلم امام الناس وينصح السر ويذهب اليه ويوجه ويرشده الى ما بعد ذلك يستعين باخرين
فقال الرجل لينصحوه ويوجهوه. لكن لا يقضي على جهوده. يعني اذا اختلفت انا وصاحبي في مجروح لمن تبيع انا صراعاتهم ولا من نزاعاتهم. وكما قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى لانه دماء
كثيرة جل وعلا وبعض الغافلين القتال التابعين لما خرج الحجاج وكان عمر بن عبد العزيز وكان وكان متحابين اصول واحدة اخطاء الذي بظروف المكان او لظروف الزمان بارك الله فيكم شيخنا
يقول السائل شيخنا كما تعلمون نحن نلقى عداء شديدا من الاحزاب العلمانية وكفرا بواحا. فينفعل الكثير من شباب ويفقدون السيطرة ويتشنجون وربما ادى بهم بالخروج الى الشوارع والمصادمة مع الشرط. فبماذا تنصحهم وكيفحوهم وكيف يتعاملون
مع هذه الوضعية وبعضهم يتعامل مع الركوع لابد ان يكون مجلس علمي والعلماء والافاضل واهل العلم واهل النزاهة الموثوق والشباب يصبرون على بحيث ما يكون تصرفات فردية فاننا المقوم العلماء والجماعة ولا التمسك بالكتاب ولا التمسك بسنة النبي
والمعرفة والخبرة والبصيرة بدينهم وعقائدهم وسلوكهم ومناهجهم والان تسألون عن اراء اولئك. لا بد ان وضع هذا بدر لان تصرفنا فرديا شرفنا فردية احيانا تقفز على حتى مطلوب يقول الله اكبر واحيانا تقل يصل الفعالية وهو عملها فلا تنفع. فالعالم صاحب الطبيب. حين يأتيك وتعطيه
ان اعطيته اكبر من حجمه مرة واهلكه ربما مات. وان اعطيت اخا من ما نفعه ولا كذلك العالم الى ان يضع اذا كان يقرأ وما زلنا نستشار فبالتالي تحت القضايا تستر الشباب
هذا هو المطلوب خاصة ايضا في هذه المرحلة في مرحلة بناء الآن بلد مغيب منذ عشرات السنين هذا يحتاج الى البناء يحتاج الى والشباب حتى اكبر نحن نعرف ان النبي صلى الله عليه وسلم هي السنة
السادسة وكأن رسول الله انا رسول الله خير من عمل ولن يضيعني حتى لما طلبوا منه محمد رسول الله بسم الله الرحمن الرحيم. ومع ذلك ترتب على هذا المرحلة مصلحة عظمى تتعددها المسلمين وحتى من كان لا يتضايق من هذا فجأة ان هذا هو الرأي والذهاب هو الصوم
العلماء المعاونة اجابته على ذلك اه مطلوب اعظم منه. وهذا من ادق المواضع واشعبها واشقها على اه النفوس  جزاكم الله خيرا شيخنا يقول السائل اه اذا اخطأ رئيس جمعية في قرار او رأي سياسي سيؤدي الى ضرر كبير. فهل على اتباعه طاعته في
هم يناصحونه ويلزموه بالرجوع ولا اخوانك واصحابك الذين يريدون اعلان كلمة الله هذا الدين ويتشاورون وانا قلت له المطلوب ما يفتقد رجل اتخاذ القرارات يعني يكون في مجلس الشورى وهذا الرجل يصدر عن مجلس الشورى ولو كان هو القائد في النهاية يرجح اذا اختلف
قال ابن ابية الترتيب. ولكن ان يستبعد مثلا ليتخذ القرار مع الشورى. من اهل العلم ومن اهل العقل قد يترتب على شيء من الضرر. ولكن ارى الرجوع الى والنظر الى اهل العلم
الحنكة وبالتالي والأقرب الى السرعة من خلال هذا المجلس حتى واضحة وتكون الكلام يوضع مرضعة ويستفيد بعضهم بعض فبالتالي لا نحن لا نتنازل عن مبادئنا ولا نغفل عنهم ولا نستعجل في الزيت الذي نجده ثم بعد ذلك نخسر كل
جزاكم الله خيرا شيخنا يقول السائل كيف نتعامل مع هذه الحكومات التي جاءت بعد الثورة والتي تتكلم باسم الاسلام ولكن نراها انها صيرة للاعداء وذلك بعد ان ظن الناس فيها الخير
طويلة عن طريق هذا المجلس العلمي الشرعي ويصبر على رأيه وعن علمه وعن توجيهاته الدين والطاعة بالمعروف والنبي صلى الله عليه وسلم لمن يقودك في من كتاب الله جل وعلا ولكن ارى من ذبحية التوجهات يعطس البلد بحسب حجمه من هذه القضية ويرجع الى هذا المجلس الذي
بتوجيهات اخرى كيف التعامل مع اه من علمانيين اه ويحاربون الاسلام ينتسبون للاسلام الاسلام التعامل مع المرحلة وهذا التنازل وعدم التضويب. الخروج بيننا وبين الاخرين في العقائد والاصول. ونحن نختلف معهم في الاصول. في الوقت ذاته لا نتخذ قرارات
من المرجعيات الموجودة عندنا حتى المستقبل بارك الله فيكم شيخنا. السؤال الاخير اه يسألون عن المنهجية في طلب علم الحديث مراحلي طبعا انا شهر فهد وعلم الحديث من اهم العلوم. وافضل يا وكل الحديث
على الكتاب ومبني على السنة. العلم يؤخذ من الكتاب ويؤخذ من السنة. علم العقيدة وعلم التفسير من العلوم الاخرى تؤخذ من الكتاب ومن السنة. وكل الحب يبنى على غير الكتاب وعلى غير السنة. فهو لا قيمة له
استنباط يكون من ادلة الكتاب ادلة السنة والنبي صلى الله عليه وسلم كان يقول السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم وكان يجوز ما يذكر على الامام احمد جئنا النبي محمد الاخبار نعم الفصيلة الفتى اثار لترغبن عن الحديث
والشمس ولكن الطرق لا اذا ما اتبعت لنا الطرق قد لا يصل الحقيقة  ولابد اذا اتبع عدد ابيه ان يحفظ مثلا في البداية لا يحفظ ويقرأ على طريقة الاذى المتقدمين
ويقرأ الموقف في الحاكم الذهبي يحفظها وسيقرأ قراءة نظر ثم يحفظ ما بين الشرع الى الترمذي الحافظ والرجل لابد ان يبقى حتى يستظهره النبوية ثم يحفظ بعد ذلك خمسة احكام ثم يحفظ بعد ذلك ثم يحفظ بعد ذلك الى حفظ الشهرين والمقصود من الطالب
او زملائه واقرانه حتى تحصل على الضرورة  بارك الله فيكم شيخنا. شيخنا لو تعلمون كما يحبكم طلبة العلم في تونس. والله نحن نحبكم في الله كثيرا ونسأل الله ان يبارك فيكم. وان يجازيكم عنا
خير الجزاء ان كنتم ممن انار لنا الطريق في زمن قل فيه العلماء الربانيون. ونختم لكم بابيات خرجنا من السجن شم الانوف كما تخرج الاسد من غابها نمر على شفرات السيوف ونأتي المنية من بابها. بارك الله فيكم شيخنا جزاكم الله عنا خير الجزاء
جزاكم الله خيرا ورفع الله قدركم. وعظم ثوابكم واسأل الله جل وعلا ان يرفع قدمكم ويعد ثوابكم. واجركم العلم والعمل الصالح ويجعلكم مباركين اينما كنتم. وان يجمع بين قلوبكم وان يرفع قدركم وان يصلح ذات بينكم
في طاعة ولينصر بكم الدين وان يعلي قدركم. اللهم صلي وسلم على نبينا محمد. اللهم صلي وسلم على نبينا  بارك الله فيكم شيخنا السلام عليكم
