الاخ يسأل عن تعريف الشرك الاصغر وعن صوره الشرك الاصغر هو ما سماه الشارع شركا. او كان وسيلة الى الاكبر ولم يبلغه. لتعريف الشرك الاكبر يتبين لنا الاصغر الشركة الاكبر هو صرف العبادة
المأمور بها الى غير الله. والشرك الاصغر دون ذلك. فرق بينهم ان الشرك الاكبر خلت صاحبه في النار. واما الشرك الاصغر فانه لا يكفر ولا يخلد في النار. وان كان جنس الشرك الاصغر اكبر من الكبائر
اما من حيث المفردات فلا. اما من حيث المفردات فلا. وعلى ان يزول الاشكال الذي بعض الاخوان دائما يسأل عنه يقول كيف يكون يسير الرياء؟ اعظم من الزنا والاغتصاب؟ ونحو ذلك
فالجواب ان جنس الشرك الاصغر هو الذي اكبر من الكبائر اما المفردات فلا يلزم قد تكون الكبيرة اعظم من يسير الرياء. ومن امثلة الشرك الاصغر الذي سماه شرع شركه ثم يأتي للتعليم
الثاني ان عرضنا الشرك الاصغر هو الحقيقة بتعريفين قلنا ما سموه الشارع شركا او كان وسيلة الى الاكبر ولم يبلغ الاكبر نأتي للتعر في الاول ثم نعرج على الثاني. كالحارث بغير الله. سماه النبي صلى الله عليه وسلم شركا
سواء حلف بالكعبة او حلف بالنبي او حلف بالاشجار والاحجار او حلف بالبدوي او حلف بابيه وامه لا فرق. كله واحد. هذا شرك لا يكون الا بالله هذا الشرك الاصغر. قد يرتقي بالعبد الى ان يكون اكبر. مثل لو اقترن بالحلف
تعظيم للمحلوف به. مثل ان يتجرأ على ان يحلف بالله كاذبا ولا يبالي يحلف بالله كاذبا ولا يبالي. ولكنه لا يجرؤ على ان يحلف بالبدوي كاذبا كاذبا اصابه بسوء. او حلت به نازلة او قارعة
فحينئذ يكون هذا شرك الاكبر. ولا يكون الشرك الاصغر. ومن ذلك قول قل ما شاء الله وشئت. هذا شرك اصغر. لان الواو تقتضي المساواة. وهذا قد يكون شرك اكبر كما لو القصد مساواة المخلوق. بالخالق
ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم للذي قال له ما شاء الله قال جعلتني لله نداء وفي رواية عدلة اما على التعريف الثاني وكان وسيلة الاكبر ولم يبلغ الاكبر. وهو يعرف بانه كل من تعلق سببا
ما ليس بسبب في الشرع ولا في الحس. فقد اشرك بالله جل وعلا. كل من تعلق سببا ليس بسبب في الشرع ولا في الحسد فقد اشرك بالله. من ذلك ان يلبس خاتما يقول تدفع عني العين. كما يوجد في بعض البلاد
ما يسمى بالدبلة هذي. يقول اتدفع عني العين لاني قد خطبت امرأة يدفع عني العين. هذا قد اشرك بالله جل الشرك الاصغر. لانه تعلق سببا ما ليس بسبب. واتى بسبب
عنه العين والله ما جعل هذا سببا. فقد اشرك بالله ولم يعرف هذا بالحس انه يدفع العين. والسفارين في عقيدة اهل السنة والجماعة وكل معروف بحس او حجة. فنكره جهل قبيح في الهجر
ومن ذلك يعلق خيطا يدفع عنه العين. لكن يعلق خيطا يدفع عنه العين. يربط على يده او يضع على العضد. او يضع هذا الحاء يضع حبلا على الدابة. يقول يدفع عني هذا العين
او يأتي بخرز ومسابح ويضعها في السيارة حتى لا يصيب لا يصيبه حادث هذا كله من الجاهل بالله جل وعلا. من التعلق بغير الله جل وعلا. وهذه امور ما انزل الله بها من سلطان
وهؤلاء يضعون اسباب الذي شرعها الله جل وعلا. ومن ذلك ما هو السائر اليوم التمائم تكتب في جلد ما يدرى ماء في داخلها. هذه ان كانت من القرآن تمنع ايضا. كانت من القرآن تمنع
لان لا افضل لهذا ومع ذلك تصبح التجارة كثير من الرقاة لو يعطيك جلدا يقف في داخل القرآن هذا لا اصل له. ولا فعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا فعله الصحابة فنحن ننكر هذا. وننكر كل شيء ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم
عمي اللي كان لا يدرى ما في داخله. حين تفتح هذا الجلد تكشف ما في داخل. تجد خطوطا ومربعات. وامثال ذاك من الشعوذة. فهذا شرك بالله الله جل وعلا. لانه تعلق سببا ما ليس بسبب. ونجعله الشارع سببا. فهذا قد اشرك بالله جل وعلا
ثم ان الاصل في التمائم التحريم مطلقا. ثم ان الاصل في التمائم التحريم مطلقا. لحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من تعلق تميمة فقد اشرك تعلق تميمة فقد اشرك. رواه الامام احمد بسند صحيح. فهذا دليل على ان الاصل في التمائم
مطلقة لا يرخص بشيء من ذلك. ومن ذلك ما تراه على بعض السيارات من علامات وخرق وشعوذة ونحو ذلك يزعمون ان ذلك يدفع وان من فعل هذا لا تصيبه ملم ولا يصيبه حادث. وهذا من الجهل بالله جل وعلا
ويرزق بخير فلا راد لفضله. قل ارأيتم تدعون لله؟ ان اراد ان الله او ارادني برحمة هل هن ممسكات رحمته؟ قل حسبي الله هي كافيني الله جل وعلا والعبد يعلق قلبه بالله جل وعلا. ولا يتعلق بالخرق ولا بالاعلام. ولا بالمسابح
ولا بالخرز ولا بالخيوط ولا بالاوتار. وفي حديث ابي رافع رضي الله عنه في حديث رويتر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رويفا لعل الحياة ستطول بك. فاخبر الناس
ان من عقد لحيته او تقلد وترى هذا الشاهد او استنجى برجيع الدابة او عظم فان محمدا شيء منه روى الامام احمد وغيره. ومن ثم يقول سعيد بن جبير رحمه الله
قطع تميمة من انسان فكأنما اعتق رقبة. وهذا تمام يجب تمزيقها وقطعها تعليق القلب بالله جل وعلا هذا نماذج من ما سأل عنه الاخ من الشركة الاصغر ما هو سماه الشارع شركا
او كان وسيلة ولم يبلغ الاكبر. خلاصة
