يذهب الى من استطاع شره اقامة الحدود على المرتد الذي عليها الجمهور كابي حنيفة ومالك والشافعي واقول للجمهور نلاقي الحدود الا السلطان حتى لو جار السلطان حتى لو جار السلطان ولا قام احد على مرتد ليس
احد الناس ان يذهب فيقيم الحدود لن يترتب على ذلك فساد كبير لكن الائمة الاربعة ينهون عن ذلك وينكرونه لما يترتب عليه من الفساد يرى انه يرجع للاهل الحل والعقد. ليس لاحد الناس. عيار لنا العلماء الراسخين اذا اجمعت الامة على هداية البرازيل
حقيقة صنع الامة اجمعت على هدايتهم ودراياتهم اصحاب عقول واصل فيهم اصحاب بعد نظر يراعون الباب هذا لانه لو انفتح المجال مثلا كما تفضلت يعني يستحق القتل من قبل والولاد. لكن لو قتل اخرى ينهبون الى رموز. اهل السنة يقتلونهم
هذا يقتل هذا وهذا يقتل هذا لا تنظر انت لوجود الشرك عند وجود الردة فلا يختلف الناس في هذا طبقات اخرى لكن تأمل فيما ينتج من الفساد والمنكرات واراقة الدماء وجعل بلاد المسلمين فوظى
بعض الامور على ما فيه من الظلم اولى من نشهر السلاح. ويترتب على ذلك اه ضياع للامر. هذا يقتل وهذا اه يقتل. يعني جرب غيرنا الاربعة حين يقولون ما اتوا عن فراغ كان في عصر الامام احمد من اناس اخبث من اناس في عصرنا
محاربة الدين بقوة واشياء كثيرة يمتنع عن حمل السلاح على هؤلاء نحن نخسر يخسرون لكن نحن نملك اقامة الحجاج نملك الادلة البعد عنهم اما في مثل واقع الحروب في العراق مثلا
ان اي شخص يقف مع امريكان في العراق يجب اراقة دمه. يعني وقفوا اه المسلمين اه مع الصليبيين لان الوقت وقت حرب. من وقف في صف الكفار فان هذا اه يقتل بخلاف البلاد التي لا يوجد فيها حرب ولا يجد فيها قتل ولا يسري هذا الامر. اما لو وجد الرافض قتل رجل من اهل السنة في بلاد المسلمين يقتص منه
ولو لم يرضى الحاكم باعتبار انه نشر الفوض هذا باب اخر ما لم يوجد هذا فالانسان يبتعد عن اثارة الفتنة او الاشياء تثير الطرف الاخر عليه وانت قالوا التغلب عليه بالطرق العلم واقامة الحجة وما يتبعه ذلك
