بالنسبة للتشريك الاخ يقول ما حكم التشريك في النية؟ يعني يقصد الله يقصد وهذا مراتب المرتبة الاولى ان ينشئ العمل لغير الله. للرياء وللسمعة او للمدح والثناء. فهذا عمله باطل ولا يقبل منه. وهذا يجعل هباء منثورا
وفي صحيح الامام مسلم حديثان على ابن عبد الرحمن ابن يعقوب الحرق مولاهم عن ابيه في عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري
تركته وشركه الصورة الثانية الحالة الثانية ان ينشئ العمل لله ويطرأ عليه الرياء يطرأ عليه الرياء. سمع خشخشة عند الباب او سمع صوتا قال لعله ينظر الي او رأى رجل ينظر اليه فطرأ عليه الرية هل يرائيه؟ ام يرائيه؟ هذا اذا جاهد نفسه
اذا جاهد نفسه لا يضره. نفع ذاك واستعذ بالله من شره. وهذا يدخل في قول الله جل وعلا. واما من خاف مقام ربه وانهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى. واما اذا استرسل بدأ يتصنع له
مخلوق لي ولعنك من الله شيئا. سواء كان مخلوق ملكا او اميرا او عالما او مسئولا او مديرا اوثريا لن يغني عنك والله من الله شيئا. بقدر ما تصنع له العجيب بقدر ما يتسلط عليك. هل جزاء
لكن تعمل لله كما قال الله جل وعلا من سمع سمع الله به كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في فيما رواه البخاري من سمع سمعه الله ومن يرائي رائي الله به
تعالي اذا استرسل مع هذا الرياء حصل صلاته من اجله طول القراءة من اجله اذا ما يخرج خمسة اريل خمسة ريالات صدقة رآه ينظر ليه؟ قال له خذ مئة ريال. حتى يعرف اني جواد
هذا العمل له حالتان الحالة الاولى يكون اول مرتبطا باخره مثل الصلاة كلها من اولها الى اخرها. الحدث الثانية الا يرتبط اول العمل باخره. مثل يقرأ قرآن لله يقرأ ما يرتبط يقرأ قرة لله. اعلم ان هناك شخصين قذر بدأ يتصنع له. الاول لله يكتب له ولله. الثاني لغير الله
يكتب عليه لا له. اخر نواة تصدقت بخمسة ريال. رأى هذا ينظر اليه وضع مئة. الخمسة قصد صدق يا وجه الله. الباقي في سبيل الشيطان. لا اجر له. حالة اخرى ايظا صور
اي يقصد الله والدار الاخرة. ولكن له حظ من الدنيا يقصد الدنيا فهذا نوعان نوع يجوز هي التشريك ما في حرج. اذن الشارع به كصلة الارحام يجوز ان تنوي ان يكون سببا لرزقك وطول عمرك. وانت قاصد وجه الله والدار الاخرة. هذا لا حرج لانك ترخص في ذلك
قال صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من احب ان يبسط له في رزقه وينسأ له في اجله فليصل ولكن هذا لا يكون اخز اكمل اجرا واعظم. من رجل قصر وجه الله والدار الاخرة ولا قصد شيئا من هذا. ومن ذلك الجهاد في سبيل الله. هذا قصد
الله والدار الاخرة. وهذا قصد الله والدار الاخرة والمغرب الذي قصد الله الدار الاخرة اكمل اجره. واللي قصد الله الدار الاخرة والمغنم ينقص اجره قوص اجره. اما لو قدر غنم دون ان يقصد الغنيمة هذا ما ينقص من اجره شيء. واما حديث سرية
فيغنمون الى تعجلوا ثلثي اجرهم هذا يحمل على من كان يقصد الغنيمة. اما من جاء يقصد الغنيمة ما يرضي الله والدار الاخرة هذا ليس له اجر. فالتشريك في الصورة الاولى جائز تقصد الله وتقصد الغني. تجيك السورة الثانية اه اللي قبل
ايضا ان تقصد اه رضا الله بصلة الارحام وان تقصد ان الله يطيل في عمرك ويرزقك من حيث لا تحتسب. هذه بعض صور التشريك
