هذا البخاري عنه ابيه في لحظة افلح به صدق هل اعراظه تنقص من الصلاة اولا لفظة تفلح وابي صدق عل غير واحد من الحفاظ هي الشاذة وغير محفوظة ولكن شذوذها الا يعني شذوذها في كل الاحاديث ابن عبد البر رحمه الله في التمهيد
بشذوذها ومنهم من قال مصحفة ان الاوائل ما كانوا ينقطون اذا قلت هو كتبت والله بدون نقط تشبه ابيه. منهم قال افلح والله ان صدق. ولا الجزم به غير واحد من العلماء وعلى كل الاكثر الاحاديث هي غير موجودة فيها. وهذا هو الذي حدث بالبخاري الى
يعرض عنها وعلها غير واحد من الحفاظ. على كل ولو صحت فلا دلالة في هذا على جواز الحلف بغير الله لان ادلة المنع ادلة محكمة ظاهرة وفي الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال واللات والعزى
فليقل لا اله الا الله. فهذا دليل على ان الحلف بغير الله ذنب عظيم واخذ بعض العلماء من هذا الحديث الى انه شرك. ولو لم يكن شركا لم يقل النبي فليقل لا اله الا الله
قيل انه في اخر هذا يقول من قال لصاحبه تعالوا طامرك فليتصدق ففرق النبي صلى الله عليه وسلم بين المعصية وبين الحلف بغير الله. وفرق بين الحلف بغير الله وبين القمار. ففي القمار قال فليتصدق على خلاف ايضا صحة هذه الزيادة لمن عل ايضا بالشذوذ
اما من قال واللات والعزى او حلف بالطواغيت فان النبي امره ان يقول لا اله الا الله والذين قالوا بانه شرك منهم القانون شرك اكبر ايضا. ومنهم من قال بانه شرك اصغر
الصواب التفصيل وان الحلف بغير الله قد يكون شركا اكبر وقد يكون شركا فمن قصد بحالفه التعظيم كما يوجد عند بعض المشركين تقول له احلف بالله فيحلف بالله كاذبا ولا يبالي
وحين تقول اه يؤمر بالحلف بالبدوي ما يحلف بالبدوي كاذبا. ولا يحلف بالمعظمين كاذبا فهذا البدوي في صدره اعظم من الله. لا يبالي بالحلف بالله كاذبا ولا يقدر على الحلف
بالبدوي كاذبا. وهذا النوع يعد من الشرك الاكبر. وهذا شرك التعظيم فاما اذا كانت كلمة جارية على اللسان هذا يعد من الشرك الاصغر. وهذا الاصل في الاصلك الاصغر. ونشري الامور على اصولها حتى ترد قرينة على ان المراد
الشرك الاكبر. وكذلك وردت احاديث كثيرة في هذا المعنى عند ابي داود من حلف بالامانة فليس منا بعض الناس يحلف بابيه وامه واخر يحلفون بالامانة واخر يحلفون بالنبي واخرون يحذفون
يا عبد القادر الجيلاني واخرون يحلفون بزينب اخر يحلفون بفاطمة. كل هذا ضرب من ضروب الشرك. ومن ادلة هذا ايضا ورد عند الامام احمد لكن في الاسانيد مقال وعند النسائي ايضا ان سعد ابن ابي وقاص
حلف باللات والعزى. فقال له بعض الصحابة كفرت. قال ما كفرت ولاتين رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اتى اليه قال فقل لا اله الا الله. فامره ان يقولها ثلاثة
وامره يتفل عن يساره ثلاثة وان يستعيذ بالله ثلاثا والا يعود الى هذا. وهذا رواه الامام احمد النسائي وهذا دليل ان هذا ذنب عظيم. واما ما جاء في قوله جل وعلا والطور
والعصر ونحو ذلك فالله جل وعلا يقسم بما شاء من مخلوقاته. واما المخلوق فلا يقسم الا بالله جل وعلا وعادة لا يقسم مخلوق بمخلوق الا لتعظيم هذا المخلوق. ولا لماذا يقسم به
لو لم يكن له وقار في قلبه وعظمة ما اقسم بك والقسم لا يكون الا لله لا ينعقد القسم بالله ولا تنعقد اليمين الا بالله فمن اقسم بغير الله لم تنعقد يمينه مطلقا

