والله الصادق اذا كان ضيقا له ثلاث حالات. صلاة البنطال ليس ضيقا له ثلاث حلال. الحالة الاولى ان ان يصف لون البشرة فهذا يبطل الصلاة وحتى بعض العلماء الاتفاق على هذا
الحالة الثانية ان لا يصب لون البشرة ولكنه ضيق. ولا يظهر شيئا من العورة سيبقى في النهاية السابق وان كانت صلاته لغيرها لانه قد ستر عورة ستر بشيء ملاصق ضيق ينقص النهائي لاجل
الحالة الثالثة ان يصلي في ولكن لا يستطيع ان يواجه به الزعماء اصحاب المناصب الرئاسات فيصلي بهذا لله ولا يظهر به امام الناس فهذا غير معظم لهذه الشعيرة ولهذه العبودية. ولا يتظاهر به ولا يتراءى به
امام الاسادر امام الزعماء امام الرؤساء او امام من يستحيي منهم لا يحق لهم ان يصنع امام رب العالمين لان الله جل وعلا امر بتعظيم وتعميرها تعظيم عبادات العبادات. وقال يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل ها اي عند كل
لذلك صلاة الفجر حيث لا يرى احد بقميص واذا اراد ان يذهب لعمله لبس احسن الثياب واحسن السموم وتطيب ولا اسمع هذا للعبادة لله جل وعلا فمثل هذا الجاهل لتعليمه
هذا الفعل ولا نمكن الا ولده ابن اللباس الذي يلبس لمدرسته ويلبسه اه وظيفته الصلاة
