اما قراءة القرآن حزن الامام يتلو القرآن ويقرأ على الجماعة من اوله الى اخره  ليسمعهم كلام الله جل وعلا اذ يقرأ في العشاء من البقرة يكمل الفجر ثم من الغد يكمل
هذا ما هو شي يمنع منه وفي مصلحة ظاهرة ويسمع المأمومين كلام الله جل وعلا ولكن يشترط في ذلك شروط  الشرط الاول الا يكون ذلك على حساب تعطيل السنن  الاستحاب لا يقرأ فجر الجمعة بالف لام ميم تنزيل السجدة وهل اتى
ولا يدع ذلك ان قراءة هاتين السورتين سنة في فجر الجمعة ولو كان ذلك احيانا هذا لا بأس به اما كونه لاجل ان يقرأ ويتابع قراءة القرآن يدع ذلك هذا غلط
الامر الثاني الا يكون ذلك على حسابا للطهارة في بعض الصلوات لكي يختم القرآن كله بحيث ينشق على المأمومين لكي يسمعهم القرآن كله فهذا خلاف السنة فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول ايكم اما الناس؟ فليخفف كما في الصحيحين
الامر الثالث ان يأتي بالسنن الاخرى ايضا كقراءة  والمرسلات في صلاة المغرب ذلك لم يكن فيه بأس ان يختم القرآن على المأمومين فان قال قائل هذا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم
الجواب ان النبي صلى الله عليه وسلم شرع للامة يقرأ القرآن هذا كلام الله جل وعلا هو يقرأ بما شرع له سواء قرأ انتزع من اوساط الصور او من اواخرها او من اوائلها
ما عطل سنة ولا اتى ببدعة  والتزم بختم القرآن ككل واسماع المأمومين القرآن   مسألة ان النبي صلى الله عليه وسلم شرع ختم القرآن على العموم الا يقال بان هذا الامام الان يتخصص هذا العموم
وما ورد دليل اصلا على قراءة القرآن بحيث الجملة كقوله صلى الله عليه وسلم لا يفقه القرآن من قرأ في اقل من ثلاث هذي على مشروعيات قراءة القرآن كله. فهل خصصه وما خصصه؟ واراد ان يسمعهم. يعني انا في هذا الموطن مشروع لي انا اقرأ القرآن
فانا مشروع اللي بدي اقرأ القرآن كقوله صلى الله عليه وسلم اذا قمت للصلاة فاحمد الله واذكره ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن وهذا اللي تيسر معي من القرآن
فلخصت شيئا ورد ما فعله مثل النبي صلى الله عليه وسلم من اول نبي انكر مثلا او تقيد به يقول انا اريد ان اقرأ متى سنن القرآن وما تيسر ان نسمع عن كل
القرآن
